أظهر عدد من المهتمين بالشأن العقاري برأس الخيمة توقعات بوضوح الرؤية بصورة أكبر عن ماهيتها في الوقت الحالي، التي تتصف بضبابية وعدم استقرار الأسعار بالنسبة للأراضي، خاصة مع سفر العديد من العاملين والموظفين الذين فقدوا وظائفهم كنتيجة لتبعات الأزمة الاقتصادية العالمية، الأمر الذي سيؤثر بطبيعة الحال على أوضاع الإيجارات نحو الانخفاض، ما سيترتب عليه تأثر الوضع العقاري ككل.

وبين بعض أصحاب المكاتب العقارية في إمارة رأس الخيمة، أن السوق مازال تحت ضغوط قلة التداول في كل شؤونه خاصة الشأن العقاري.

وقال عبد الله الناوري صاحب مكتب الناوري للعقارات في رأس الخيمة، ان النزول في أسعار العقارات والذي وصل إلى 60% في إمارة رأس الخيمة مازال مستمراً في ظل الخوف من التعاطي مع الأسعار الجديدة والوضع الحالي المختلف بصورة كلية من ناحية السعر والفائدة عن السابق الذي شهد تحقيق أرباح خيالية يمكن القول انها أقرب إلى اللامعقولة، ما يجعل الوضع الحالي مقارنة بها هزيلا ومخيفا.

وتابع ان منطقة المركز التجاري هي الأكثر صمودا في الأسعار حيث يصل القدم إلى 400 إلى 450 درهم تقريباً، وفي شارع الفلية التي تعتبر منطقة واعدة كمستقبل تجاري فيصل القدم إلى 120-100 درهم.

رأس الخيمة - رباب جبارة