أكد جاي برايور أن شركة شيفرون تفضل النأي بنفسها بعيدا عن الانخراط في الصفقات القصيرة المدى، حيث لن يكون في مقدورها أن نقيم أنفسها بأننا على درجة عالية من الجدارة، إذا ما انخرطت في صفقات عمرها الزمني عامين مثلا، إذ تستنزف هذه النوعية من الصفقات الكثير من الموارد والوقت، وبالتالي، تفضل شيفرون النظر إلى الأشياء من واقع رؤية طويلة الأجل.
وشرح جاي برايور المنطق الكامن وراء ذلك بقوله: تملي طبيعة الصناعة مثل هذه النظرة الطويلة الأجل، فالدورة المرتبطة بعمليات الاستخراج والاستكشاف والاستثمار تحتاج إلى فترة زمنية لا تقل عن عشر سنوات، وتعد نوعية الأعمال التي تستغرق عام أو عامين غير مناسبة لمثل هذه الدورة.
كما أن معظم قادة منطقة الخليج يتبنون رؤى ووجهات نظر طويلة الأجل، وذلك على خلاف المناطق الأخرى في العالم التي تتبع وجهات نظر قصيرة الأجل بما في ذلك الولايات المتحدة، وبالتالي، تتوافق هذه المنطقة (الخليج) مع المنحى التفكيري الذي تتبعه شركة شيفرون والذي ينظر إلى الأشياء من زاوية أجلها الطويل.
وقال أن شركة شيفرون تتطلع إلى بناء علاقات قائمة على الأخذ والعطاء المتبادلين، حيث يعد التوازن في المبادلات بمثابة ركيزة لعلاقات مشاركة طويلة الأجل.
