تنطلق «احتفالية أزياء دبي» (اليوم) الجمعة 19 يونيو، في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، بصفته حدثاً رسمياً ضمن فعاليات مفاجآت صيف دبي 2009. وتشارك في المهرجان نخبة من كبار مصممي الأزياء العالميين، سعياً لتسويق إبداعاتهم في أسواق الشرق الأوسط الواعدة.
وفي إطار كشفهم عن تفاصيل هذا الحدث التجاري والإبداعي الكبير الذي سيقام بين 19 و22 يونيو الجاري، أكد عدد من كبار المسؤولين في مؤسسة رؤية الإمارات، منظمة الحدث، أن أسواق الشرق الأوسط للأزياء والأقمشة الراقية، لا تزال قوية رغم الظروف الاقتصادية الراهنة، وأن المهرجان سوف يلبي احتياجاتها وتطلعاتها. ويتم تنظيم المهرجان بالاشتراك مع شركة «برسيبت دي مارك»، ذراع تنظيم الأحداث في شركة «برسيبت ليميتد» للاتصالات.
وفي سياق تعليقه على الحدث، قال جون ماثيو، المدير التنفيذي لمؤسسة رؤية الإمارات: «من المتوقع أن تنمو أسواق الأزياء والأقمشة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (مينا) بمعدل 8 في المئة سنوياً، ما سيوفر نافذة فرص تجارية متميزة للشركات العاملة في هذا المجال داخل وخارج المنطقة، في وقت تنكمش فيه الأسواق العالمية للسلع الكمالية الفاخرة، بسبب الأزمة الاقتصادية التي تجتاح العالم».
وأوضح ماثيو بقوله: «يأتي جزء مهم من نمو الطلب في أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (مينا) من أسواق دول مجلس التعاون الخليجي الست، التي يقدر حجم استهلاكها للأزياء والأقمشة بأكثر من 12 مليار درهم. وسوف توفر إحتفالية أزياء دبي 2009، منبراً تجارياً مهماً يتيح للمصممين العالميين المشاركين فرصة عرض أحدث إبداعاتهم وتسويق منتجاتهم في هذه الأسواق الضخمة».
وأضاف: «تركز عروض هذا العام على المنتجات الأوروبية بصفة خاصة، لمواكبة الاتجاهات الراهنة لأسواق دول المنطقة.
وقد نمت صادرات الاتحاد الأوروبي من الأزياء والأقمشة إلى هذه الأسواق وعلى رأسها دبي على مر السنين، بحيث تقدر مصادر غير رسمية قيمتها الراهنة بنحو 4 مليارات درهم سنوياً، لتشكل نحو ثلث قيمة واردات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (مينا).
ومن المتوقع أن تواصل أسواق دول مجلس التعاون الخليجي للأزياء والأقمشة، تتصدرها أسواق الإمارات والسعودية، النمو خلال السنوات القليلة المقبلة، نظراً إلى التوسع الهائل في المساحات التسويقية المتاحة لتجارة التجزئة في تلك الدول.
كما أن هيمنة شريحة الشباب على التركيبة السكانية لدول المنطقة، يوفر قاعدة تسويقية ضخمة لمنتجي الأزياء والأقمشة في العالم أجمع.
ومضى ماثيو قائلاً: «يشارك في الاحتفالية التي تستمر أربعة أيام، أكثر من 40 من المصممين العالميين. وتستهدف عروض هذه الاحتفالية تنمية حجم أعمال قطاع الأزياء في المنطقة، ومنح المصممين الناشئين فرصة عرض إبداعاتهم ودخول أسواق المنطقة.
ونحن نتوقع استقطاب أكثر من 000,3 زائر من التجار ورجال الأعمال إلى الاحتفالية، لكي يطلعوا على أحدث خطوط الأزياء والموضة العالمية.
وتم أيضاً إعداد منطقة خاصة لفعاليات ما قبل عروض الأزياء، لعرض أحدث تشكيلات الأزياء والسلع الكمالية الفاخرة والإكسسوارات وغيرها من المنتجات ذات الصلة على أولئك التجار».
وتطرح احتفالية أزياء دبي 2009 في دورتها الحالية، جائزة لتكريم المصممين الصاعدين وتشجيع المواهب الشابة ومنحها فرصة فريدة لعرض إبداعاتها على جمهور عشاق الموضة المتعطش للتجديد والابتكار.
ويشارك 24 مصمماً شاباً من جميع أنحاء العالم، في مسابقة المواهب الشابة التي ستقام في الدورة الحالية . كما تواصل الاحتفالية دعم المصممين الذين قامت باحتضانهم ورعايتهم منذ عقد دورتها الأولى، عبر توفير الفرص المجزية لتسويق ابتكاراتهم في الأسواق الإقليمية والعالمية.
