ذكر بنك المشرق أمس أنه يجري محادثات مع مجموعة سعد وأحمد حمد القصيبي واخوانه السعوديتين المتعثرتين بشأن مسؤولياتهما المالية. وقال جون ايوسيفيديس، رئيس العمليات المصرفية في بنك المشرق لوكالة داو جونز «لن يكون تأثير مثل هذا التخلف عن السداد كبيراً على بيانات المصرف المالية».

وأضاف أن المشرق يتفاوض الآن مع الشركتين ومع مستشاريهما، إضافة إلى المصارف المركزية والهيئات المنظمة وغيرها من المصارف للتوصل إلى اتفاقات متبادلة.

وكانت المجموعتان، وهما اثنتان من أشهر تكتلات الشركات العائلية وأقدمها في السعودية، قد خضعتا لمراقبة دقيقة من المصارف والهيئات التنظيمية بعد أن واجهتا مشاكل في تلبية بعض موجبات ديونهما.

وقد أثار هذا التطور المخاوف من أن تكون بعض الشركات العائلية الخليجية قد تأثرت بشكل أقسى مما كان متوقعاً بنتائج الأزمة المالية العالمية.

وقد أصدر المصرف المركزي الأسبوع الماضي أمراً طالب فيه المصارف المقرضة المحلية بالتوقف عن منح القروض إلى كلّ من المجموعتين بعد أن واجهت مشاكل في تلبية بعض من موجبات ديونها. وأضاف ايوسيفيديس إن المشرق واحد من بين أكثر من 100 مصرف كان قد منح قروضاً إلى المجموعتين، وشركاتهما التابعة على غرار المؤسسة المصرفية العالمية.