عقدت غرفة تجارة وصناعة دبي مؤخراً اجتماعاً مع وفد اللجنة الوطنية للنقل البري في مجلس الغرف السعودية بحضور مجموعة عمل دبي للنقل البري التي تعمل تحت مظلة غرفة دبي، وذلك لمناقشة مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبحث فرص التعاون والاستثمار في قطاع النقل البري في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

وترأس وفد اللجنة الوطنية السعودية للنقل البحري عبد الرحمن العطيشان، رئيس اللجنة حيث كان في استقبال الوفد عتيق نصيب، مدير تنفيذي إدارة خدمات العضوية والتوثيق التجاري في غرفة دبي، ووفد مجموعة دبي للنقل البري برئاسة السيد خالد عبد الله، رئيس المجموعة.

وناقشت الأطراف المجتمعة ضرورة تشجيع الاستثمار المشترك، ومعالجة القضايا التي تحد من تفعيل التعاون في مجال النقل البري، خاصةً وأن المشاريع الاستثمارية المشتركة بين البلدين في ذات المجال بحاجةٍ إلى تطوير مستمر.

وعرض ممثلو مجموعة دبي للنقل البري مجموعةً من المشكلات التي يواجهها القطاع ومنها غياب المرجعية التي تحمي مصالح قطاع النقل البري أسوةً بقطاعات النقل الأخرى، ومشكلة هروب السائقين والتي تتسبب بخسائر كبيرة لدى الطرفين .

واستعرض المجتمعون موضوع تطوير قطاع نقل الركاب، والصعوبات التي يواجهها والمبادرات التي من شأنها تطوير هذه القطاع وأهمية إنشاء محطة دولية للحافلات تتوفر فيها كافة المستلزمات الضرورية للمسافرين، على أن تلحق بها محطة لإيواء الحافلات توفر الخدمات المطلوبة مقابل رسوم رمزية.

وطرح الوفد السعودي فكرة إنشاء محطة إيواء لشاحنات النقل البري على أن تخصص مساحة كافية من الأرض قريبة من مداخل الإمارة توفر كافة الخدمات اللازمة وتنشأ فيها مكاتب ترحيل وتخليص جمركي.

وجاء الاجتماع في الوقت الذي كان فيه معبري البطحاء والغويفات الحدوديين يشهدان تكدّس الشاحنات إثر الأزمة الأخيرة التي عولجت مؤخراً، حيث أكد الطرفان على ضرورة تعزيز التعاون لوضع الحلول المناسبة لأية مشاكل قد تطرأ في المستقبل، والإسراع باتخاذ الإجراءات الكفيلة للحد من معاناة شركات النقل والسائقين.

ورحّب عتيق بالحضور معتبراً أن هذه اللقاءات تؤكد التزام الطرفين بتعزيز التعاون التجاري بين السعودية ودبي لما لذلك من فائدةٍ على التجارة بشكلٍ عام حيث ثمّن الجهود المبذولة من قبل المجتمعين للارتقاء بمستويات التعاون وتطبيق الأفكار المشتركة التي تضمن سلاسة في عمليات التبادل التجاري.

وأشاد عتيق بجهود مجلس الغرف السعودية في تأمين التقاء أعضائهم مع نظرائهم المستثمرين في قطاع النقل البري في دبي، وأثنى على مبادرتهم التي تخدم المصلحة المشتركة في كلا البلدين، مشيراً إلى أن غرفة دبي تطمح لتعزيز التعاون بين الطرفين بما يفيد في تحقيق نتائج إيجابية.

وأكد المدير التنفيذي لإدارة خدمات العضوية والتوثيق التجاري في غرفة دبي على دور الغرفة في دعم وتمثيل وحماية مصالح مجتمع الأعمال في دبي، ومساعدة مجتمع الأعمال على نسج علاقات وثيقة مع القطاعات الاقتصادية الإقليمية تضمن النمو والارتقاء للأعمال.

يذكر أن السعودية تعتبر أكبر وجهةٍ لصادرات وإعادة صادرات دبي خلال الربع الأخير من العام الماضي بإجمالي قيمة صادرات بلغت 29 .6 مليار درهم، مسجلةً نمواً قياسياً بلغ 140 .7% .