اختتم أمس المؤتمر الثالث للتنافسية العالمية بدبي والذي حضره 200 من المسؤولين والشخصيات التنفيذية الإقليمية والعالمية.

وأكد المشاركون على ضرورة تشجيع الشركات على الاندماج وإعادة ثقة المستهلكين وتحقيق الميزة التنافسية وعلى ضرورة التركيز على العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية وذلك من خلال تدريبهم وتحفيزهم ومكافاتهم، كما شددوا على ضرورة نشر ثقافة التنافسية وتعزيز دورها في دعم التنمية المستدامة وحث القطاع الخاص على الإبداع وتبني أسس البحث والتطوير وعلى ضرورة الشراكة مع المؤسسات الحكومية لتطوير إستراتيجية التنافسية العالمية.

كما خرج المؤتمر بعدد من التوصيات منها ضرورة وجود رؤية قوية وفعالة وواقعية للقيادة في المؤسسات الحكومية والخاصة، تركز على النتائج والمقارنة المعيارية والعمل على تبني سياسة اقتصاد السوق، وتشجيع مبادرات التجارة والاستثمار لمواكبة التنافسية العالمية إلى جانب تطبيق أسلوب مرن وتدريجي في التحول الاقتصادي، وإعادة صياغة السياسات كلما دعت الحاجة لذلك، وهذا تجاوبا مع تغيرات الظروف الدولية.

كذلك أوصى المؤتمر بضرورة توفير مناخ اقتصادي تنافسي وحر، حيث نجد أن المؤسسات الحكومية تقوم بتسهيل الاستثمار وليس إعاقته.

دبي ـ «البيان»