عزّز الإمارات دبي الوطني، أضخم مجموعة مصرفية في المنطقة من حيث الأصول، سجل نجاحاته المتألق بنيل جائزة أفضل بنك في مجال الخدمات المصرفية للأفراد بعد سلسلة من الجوائز التقديرية التي تمكن من إحرازها بعد عملية الإندماج، وذلك خلال مهرجان جوائز ذي بانكر ميدل إيست الذي أقيم خلال شهر يونيو 2009 بفندق الخليج في البحرين.
وقام باستلام الجائزة نيابة عن البنك كل من محمد الفلاسي، نائب رئيس تنفيذي، ورئيس المبيعات المباشرة والقنوات البديلة في الإمارات دبي الوطني، و محمد بلال، مدير إقليمي في الإمارات دبي الوطني.
وتحدث جمال بن غليطة، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة الامارات دبي الوطني بالقول: نحن مسرورون لنيل هذه الجائزة المرموقة في مهرجان جوائز ذي بانكر ميدل إيست. إن هذا التقدير هو بمثابة شهادة على النجاح الهائل الذي تمكنا من تحقيقه على مدى العامين الماضيين من مسيرة اندماج اثنين من البنوك الرائدة لتطوير وتقديم مجموعة شاملة ومبتكرة من المنتجات والخدمات المصرفية للأفراد.
واليوم يبرز الإمارات دبي الوطني في طليعة مزودي الخدمات المالية للأفراد على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة، ويلتزم بتوفير أفضل المنتجات المبتكرة والغنية بالمنافع القيمة، وأعلى مستويات خدمة العملاء. وخلص بن غليطة إلى القول: يعد عام 2009 ناجحاً بكل المقاييس، ونحن نتطلع إلى خوض التحديات المقبلة بكل عزيمة وإصرار.
وأفاد سوفو سركار، نائب رئيس تنفيذي، ومدير عام الخدمات المصرفية للأفراد في الإمارات دبي الوطني بقوله: نحن في الإمارات دبي الوطني فخورون بهذا التقدير المشرّف الذي تلقيناه خلال مهرجان جوائز ذي بانكر ميدل إيست .
لقد تم منح الجوائز عن طريق هيئة تحكيم تضم نخبة من كبار خبراء القطاع المصرفي الذين اختاروا المرشحين من كل فئة للتصويت النهائي بناء على الأداء والابتكار والتطوير والنمو خلال الأشهر الاثني عشر الأخيرة.
لأول مرة في هذا العام حظي مستخدمو موقع الإنترنت الخاص بمنظمي المهرجان بفرصة الإدلاء بأصواتهم لترشيح الأسماء ضمن كل فئة. بعد اندماج بنك الإمارات وبنك دبي الوطني معاً في عام 2007، برز الإمارات دبي الوطني كأضخم مجموعة مصرفية في الشرق الأوسط من حيث الأصول.
