قامت شركة دبي للألمنيوم المحدودة دوبال مرة أخرى بتسجيل مجموعة مؤلفة من 15 طالبا من الجامعات والكليات فى جميع أنحاء البلاد ضمن برنامجها السنوي الخاص بالتدريب وفق المؤهلات والخبرات.

وتضم مجموعة مايو 2009 عددا من الطلاب الإماراتيين القادمين من عدة مؤسسات للتعليم العالي وقد ارتفع عدد الطلاب المتدربين في هذا البرنامج إلى 46 طالبا منذ بداية هذا العام.

ويوفر البرنامج فرصا للطلبة لاستكمال عناصر التدريب العملي والتقني لمناهجهم الدراسية. ومن حيث التنظيم فإن البرنامج يمثل فترة تدريب داخلية ويجمع بين التدريب على رأس العمل واكتساب المهارات مع الخبرة من خلال معايشتهم لبيئة العمل الحقيقية...

وبالتأكيد مكافأة الطالب ماديا على الشهر الذي قضاه في موقع دوبال بجبل علي. بحيث يطلب من كل طالب تقديم عرض تقديمي عن الدروس المستفادة لدى عودته إلى الحرم الجامعي.

وتم اختيار طلاب برنامج التدريب وفق المؤهلات والخبرات هذا العام من مختلف التخصصات الهندسية فضلا عن كليات المالية وكليات الأعمال. وتم توزيعهم في عدد من مختلف الإدارات عبر دوبال بما فيها الطاقة وتحلية المياة والصيانة والمالية والتسويق والمبيعات.

كما أنهم شاهدوا الفيلم التعليمي عن دوبال وشاركوا في جولة تفقدية لمرافق الإنتاج بالشركة وقد منحهم هذا الدمج فكرة واضحة عن عملية صهر الألمنيوم الأولي. وبالإضافة إلى ذلك فقد حضر طلاب الهندسة دورة المخاطر الكهربائية التي قدمتها دوبال وهي المبادرة التي تسهم في تطوير الخبرة القيمة والفهم والمهارات التي يمكن تطبيقها فعليا في أي بيئة صناعية .

ويرى مروان الصوالح (مدير عام إدارة الموارد البشرية) أن برنامج التدريب وفق الخبرات والمؤهلات هو دليل على نهج الشراكة الذي اتخذته دوبال مع المساهمين. وقال: يقوم ممثلو دوبال بزيارة الجامعات-الكليات بانتظام ويكونون على اتصال وثيق بها طوال السنة الدراسية عبر الهاتف والبريد الإلكتروني.

وهذا الأمر من شأنه أن يساعد هذه الجامعات-الكليات على تحديد المرشحين المحتملين استنادا إلى فهم أعمق لدوبال وقدرتنا على استيعاب طلاب برنامج التدريب وفق الخبرات والمؤهلات. كما أنه يعطي الفرصة لدوبال لاختيار الصفوة منهم ومن خلال ذلك فإننا نستثمر في قادة الغد في مجال الأعمال.

ويضيف مروان الصوالح : عملية الاختيار تحديدا تستهدف الطلبة الذين يمكنهم الاستفادة من العمل في إطار شركة عالمية متعددة الثقافات مثل دوبال. وبمجرد الاختيار يتم تصميم برامج تطوير فردية لكل طالب في برنامج التدريب وفق المؤهلات والخبرات وذلك لضمان الاستفادة القصوى من الوقت الذي يقضونه في دوبال.

ودون استثناء فقد وجد المتدربون في برنامج التدريب وفق المؤهلات والخبرات أن التجربة مجزية. وفي تعليق لمجموعة من الطالبات من كلية التقنية العليا بالشارقة وجميعهن من المتخصصات في هندسة الإلكترونيات حيث قالت سلوى أحمد إن الجميع في دوبال يتميزون بالأخلاق السمحة وسهولة التعامل.

وأعطيت بعض المهام الشيقة لإنجازها والتي كانت أيضا مفيدة وتثقيفية. وسأكون سعيدة للعودة إلى دوبال في إطار برنامج التدريب حسب الخبرات والمؤهلات في العام المقبل أيضا. وقالت سلمى راشد إنها كنت أتوقع أن أعمل فقط في بيئة مكتبية ولقد كان ذلك مدهشا وسارا لي أن أكون مطالبة بالعمل في المصهر أيضا. وعدم وجود تمييز بين الجنسين في دوبال هو عامل قوي جدا في ثقافة وفلسفة الشركة.

وقالت مريم جاسم: اخترت دوبال للحصول على التدريب وفق المؤهلات والخبرات لأن المنطقة التي عملت بها تتشابه بقوة مع تخصصي. ولقد منحني المشرف في الجامعة التوجيه الكبير وهو الأمر الذي ساعدني في الحصول على أقصى قدر من الخبرة وغيرها من الفوائد التعليمية من هذا البرنامج. وعلى الرغم من أني كنت مترددة في البداية ولكن بمجرد مشاركتي استمتعت بوقتي حقا في دوبال.

واشارت هند العوضي قائلة: منحتني دوبال الفرصة للعمل واكتساب خبرة عملية في منطقة تتعلق بتخصصي. كما أن إحاطتي بعدد من المهندسين الأخرين في القسم كان وسيلة لتطوير معارفي ومهاراتي وخبراتي. إنني آمل أن تُتاح لي فرصة مماثلة في دوبال في العام المقبل أيضا لأنها سوف تساعدني على إكمال مشروع التخرج.

وقالت سارة محمد إنني اخترت دوبال لأنني أردت تطوير المهارات العملية وفي الوقت نفسه تعلم المزيد حول التطبيقات الحقيقية للدورات التي أدرسها في الكلية. كذلك أردت أن أتعلم كيفية التواصل مع الناس من جنسيات مختلفة والشخصيات المتعددة. إن العاملين في دوبال ودودون ومتعاونون للغاية.

وقالت مروة محمد: منحتني المشاركة في برنامج دوبال للتدريب وفق الخبرات والمؤهلات خبرة جيدة في اختيار مجالي الوظيفي. وأعرب عن تقديري للطريقة التي تعاملت بها دوبال معي كموظفة.

لقد علمتني تحمل المسؤولية واكتساب السلوك الجيد من أجل التصرف بطريقة مهنية. من جانها قالت أمنة الهرمودي إن مجال التشغيل حيث عملت في دوبال له صلة جيدة بتخصصي وقد كان تحديا حقيقيا بالنسبة لي- وهو ما أحبه كثيرا. إنني بالتأكيد سأجعل دوبال أول اختيار مهني لي بعد التخرج.

وتعكس مشاعر الطالبات نجاح البرنامج. وقد التحق العديد من طلاب برنامج التدريب وفق الخبرات والمؤهلات لاحقا ببرنامج دوبال لتدريب الخريجين وحققوا مستويات عليا في المؤسسة. ومن بين هذه الموظفين المتألقين مصطفى أنور مساعد مهندس عملية المراقبة ومريم الجلاف مدير أول/مراقبة تشغيل وتبطين خلايا الصهر ونجيبة الجابري مدير أول خطوط الخفض 3 و7 و9.

واختتم مروان الصوالح بالقول: إن برنامج التدريب وفق المؤهلات والخبرات هو واحد من العديد من المبادرات التي تستخدمها دوبال لاجتذاب وتثقيف المواطنين الإماراتيين مما يزيد من قدرتهم على العمل. وبرامجنا الوطنية الأخرى للتطوير كلها تتمتع بدعم قوي من الإدارة العليا.

وتشمل المنح الدراسية وبرنامج تدريب الخريجين ودورات التدريب قبل التوظيف وبرنامج التدريب الصيفي الذين معا يصقلون مهارات الطلاب ليصبحوا ناشطين اقتصاديا. والمشاركة في برنامج التدريب وفق المؤهلات والخبرات متاحة أيضا لأبناء موظفي دوبال.