أعلنت شركة المطاحن الكبرى التي تديرها وتملكها بالكامل مجموعة عن توسيع نطاق خدماتها إلى مكتب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والمشاركة في مشروع مساعدات القمح الذي يهدف إلى منح 500الف طن من القمح إلى ضحايا الفيضانات والجفاف في سوريا واليمن.
وأدى عدم انتظام هطول الأمطار في سوريا خلال موسم 2007-2008 إلى انخفاض انتاج المحاصيل الزراعية الأساسية مما نتج عنه زيادة كبيرة على أسعار المواد الغذائية في السوق السورية. ومن جهة أخرى تسببت الأمطار الغزيرة والفيضانات في شرق اليمن بكارثة تعد واحدة من أخطر الكوارث الطبيعية التي هددت اليمن خلال العقود الماضية.
وقال ياتشيك بليوا، المدير العام لشركة المطاحن الكبرى للدقيق والعلف الحيواني إن سوريا واليمن مرتا بظروف صعبة مما شكل تهديداً مباشراً على تحقيق الأمن الغذائي للمزارعين والمعنيين في المناطق المتضررة.
مشيراً إلى ان ذلك من شأنه أن يعرض معيشتهم وغذائهم إلى خطر كبير. كما نوه ياتشيك إلى الدور الذي يمكن أن تقوم به شركة المطاحن الكبرى وإن كان ضئيلاً حيث انها سعت لأن تكون قناة التنفيذ لهذه المهمة النبيلة.
وتعهدت الإمارات بتقديم 500 الف طن من القمح إلى كل من سوريا واليمن بأمر من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة حفظه الله. ويتواصل المشروع حتى شهر أغسطس وسبتمبر 2009 من أجل اليمن، ويونيو الجاري من أجل سوريا.
وتابع بليوا: انطلاقاً من مسؤوليتنا الإجتماعية فإنه يشرفنا أن نكون جزءاً من هذه القضية. وقد دخلنا المناقصة وابرمنا التعاقدات مع الشركات الزراعية عالية المستوى.
ونعمل الآن بشكل وثيق إلى جانب وزارة الصناعة والتجارة وزارة المالية وزارة التخطيط والتعاون الدولي والمؤسسة الاقتصادية لتقديم المساعدات إلى اليمن. كما تقوم الشركة بالتعاون مع المؤسسة العامة للصناعة والتجارة في سوريا والسفارة السورية في الإمارات بالعمل للإسراع في تنفيذ هذا المشروع.
ويقع مقر منشأة تصنيع الدقيق في ميناء زايد- أبوظبي بقدرة انتاجية 260 طنا متريا سنوياً. تم الآن توسيع نطاق المنتجات وتنوعها، اتخذت هذه المبادرات لاعادة تحديد فئة المنتجات التي تنتجها شركة المطاحن الكبرى.
ومع الأخذ بعين الاعتبار لرؤية الشركة المستقبلية فقد دخلت في شراكة استراتيجية مع شركة يونانية رائدة في مجال صناعة الدقيق ومشتقاته (ألاتيني غروب) سيسهل هذا التحالف نقل المعرفة الفنية في صناعة الخبز والحلويات من ألاتيني غروب التي يمتد عمرها إلى العام 1836. كما تتخصص الشركة بانتاج العجائن المجمدة وتشغل سلسلة من المقاهي والمخابز ومنافذ البيع بالتجزئة.