أعلن معالي سلطان بن ناصر السويدي محافظ البنك المركزي أمس ان بنوك الامارات لديها تعرض لمجموعة سعد ومجموعة أحمد حمد القصيبي واخوانه المتعثرتين في السعودية.

وردا على سؤال طرحه احد الصحفيين قال السويدي ان البنك يتعامل مع الامر وانه قلق بشأنه وأضاف انه سيتم نشر المعلومات الخاصة بالموضوع. ولم يحدد حجم تعرض البنوك الاماراتية للمجموعتين أو موعد الكشف عن معلومات بهذا الصدد.

ومن ناحيته أثار محافظ البنك المركزي العماني حمود بن سنجور الزدجالي احتمال أن تضطر بنوك خليجية الى تجنيب مخصصات جراء تعرضها لشركتين سعوديتين متعثرتين. وقال ان بنك مسقط على الارجح هو الاقل تعرضا مقارنة بالبنوك الاخرى.

وكان بنك مسقط قد أعلن في 11 يونيو الماضي ان اجمالي مستوى تعرضه للشركتين السعوديتين المتعثرتين مجموعة سعد ومجموعة أحمد حمد القصيبي واخوانه بلغ 66 مليون ريال (171 مليون دولار) وانه سيضطر الى تجنيب مخصصات.وقال الزدجالي للصحفيين في أبوظبي أمس ان بنك مسقط قد يكون على الارجح واحدا بين المصارف الاقل تعرضا في المنطقة.

ويتوقع محللون أن يعلن عدد كبير من المصارف عن عمليات تعرض قد تدفعها الى تجنيب مخصصات بسبب اقراض المجموعتين العائليتين الكبيرتين اللتين تجريان عمليات اعادة هيكلة لديونهما.

ويشار إلى أن بنك مسقط هو المصرف الخليجي الوحيد الذي أعلن عن تعرضه للمجموعتين حتى الوقت الراهن.

وفي رد على سؤال حول البنوك العمانية الاخرى المتعرضة للمجموعتين السعوديتين قال الزدجالي انه ليست لديه أي فكرة بعد وأضاف انه حتى الوقت الراهن لا يوجد سوى بنك مسقط لكن على مستوى القطاع المصرفي قد تكون هناك تعاملات داخل البنوك.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري قالت مجموعة سعد الخاصة التي يبلغ اجمالي أصولها 6,30 مليار دولار انها ستجري عملية اعادة هيكلة لديونها بعد مواجهتها لصعوبات لم تحددها، وبعد أن جمدت مؤسسة النقد العربي السعودي «البنك المركزي» حسابات رئيس مجلس ادارة المجموعة الملياردير معن الصانع.

وتجري مجموعة القصيبي عملية اعادة هيكلة لديون لم تحدد حجمها، وقالت انها وجدت مخالفات مالية كبيرة داخل شركة الخدمات المالية التابعة لها.

(رويترز)