أسهمت شركة الصكوك الوطنية، أول برنامج للتوفير والمتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية في الإمارات، في تحقيق أحلام وطموحات المزيد من الأشخاص ومنحهم فرص اكتشاف مدى أهمية الادخار وما يترتب عليه.
وذلك بتتويجها ل5 فائزين وانضمامهم إلى قائمة مليونير الصكوك الوطنية. ويمثل الفائزون شريحة واسعة تشمل مختلف الجنسيات والأعمار ومجالات العمل، وتتعدد أهدافهم التي يسعون لتحقيقها من خلال الادخار، وهذا يدل على مدى شعبية هذا البرنامج الادخاري، حيث بات من الوجهات المفضلة للادخار والاستثمار لدى الجميع.
ومنذ اعادة هيكلة نظام السحوبات على الجوائز وتحويلها من شهرية إلى أسبوعية في شهر مايو، انضم إلى قائمة مليونير الصكوك الوطنية رايموند أندرو، بريطاني الجنسية والمليونير رقم 41 والفائز الخامس لهذا الشهر.
حيث تم الإعلان عن فوزه في يوم 30 مايو، بالإضافة إلى محمد إنام الحق، باكستاني الجنسية ويعمل في قطاع السيارات، وأبو طاهر أبو، رجل أعمال بريطاني الجنسية، وتشاريلا تيجنو، فلبينية الجنسية وتعمل مضيفة طيران، ومحمد السويدي، إماراتي الجنسية وآخر الحائزين على جائزة المليون الكبرى قبل تغيير نظام السحوبات.
وقد توهم محمد إنام الحق عندما سمع اسمه عبر الإذاعة، بأن أحد أصدقائه قام بإهدائه أغنية، ولكنها كانت اللحظة الكبرى عندما تلقى اتصالا من الصكوك الوطنية يعلمه خبر فوزه بجائزة المليون. وقال: لقد اخترت برنامج الصكوك الوطنية بهدف الادخار وليس من أجل السحوبات على الجوائز، ومع ذلك فإنني أعتبر فوزي بالجائزة الكبرى حدثا مهما بالنسبة لي ولكن الادخار لمستقبلي هو الأهم.
وأضاف: أسهمت الصكوك الوطنية بتعزيز سلوك الادخار لدي. حيث إنني قمت بدراسة العديد من البرامج الادخارية المقدمة من المؤسسات المالية الأخرى، ولكنني وجدت أن الصكوك الوطنية هي الوجهة الأفضل للادخار.
وتعد تشاريلا التي عاشت منذ صغرها في الإمارات، أول الفائزين بالسحب الأسبوعي. وقالت: الفضل في تحقيق أحلامي يعود لبرنامج الصكوك الوطنية الذي حفزني على تواصلي في الادخار والربح من خلال الأرباح السنوية عالية بالإضافة الى اتاحة فرص عديدة للفوز بالجوائز الأسبوعية.
وقد تم تحقيق مختلف الأهداف المتعلقة بالادخار عن طريق الكثير من المدخرين والفائزين في برنامج الصكوك الوطنية، من خلال المساهمة في الأعمال الخيرية، واقامة مشاريع تجارية، والادخار من أجل الزواج، وضمان مستقبل آمن لكافة أفراد العائلة.
وبدوره أكد محمد قاسم العلي، الرئيس التنفيذي لشركة الصكوك الوطنية مدى فاعلية الدور الذي تلعبه الصكوك الوطنية في تحقيق طموحات وأحلام العديد من الأشخاص من مختلف الجنسيات المقيمين في الإمارات وخارجها.
وأضاف: يعكس خليط الجنسيات من حاملي الصكوك لدينا إمكانية أي شخص أن يدخر ويفوز مع الصكوك الوطنية. وقد نجحنا في نشر ثقافة ادخارية متعددة المزايا في جميع أنحاء الإمارات لتنعكس ايجابا على جميع الأفراد والعائلات والاقتصاد. وقد تعدى حاملو الصكوك أكثر من نصف مليون شخص ينتمون إلى 91 جنسية مختلفة.
دبي ـ «البيان»
