قالت مجموعة أكسفورد بزنس إن مسؤولي الصناعة في رأس الخيمة ينظرون إلى مستقبل يتجاوز الظروف الاقتصادية الراهنة و يتطلعون إلى تعزيز القدرة الصناعية الحالية المؤثرة للإمارة وفيما قد لا تمتلك الإمارة مصادر غنية للغاز والبترول فإنها تمتلك ثروات معدنية أخرى تعول عليها مثل الحجر الجيري والسيليكا التي توفر المواد الخام لصناعات الاسمنت والسيراميك والزجاج التي تطورت كثيرا في السنوات الأخيرة.
وبالإضافة إلى تلك الصناعات التي تعتمد على المصادر المحلية فإن الإمارة شجعت شرائح أخرى في قطاع الصناعات التحويلية لإقامة مشاريع في إطار سياسة بعيد المدى لتنويع الاقتصاد التي أدت إلى توسعه بأكثر من 8% من الناتج المحلي الإجمالي لرأس الخيمة وهذه السياسة لم تثبت نجاحها فقط بفضل الحوافز الحكومية وإنشاء مناطق صناعية قوية ولكن عددا من المصنعين في رأس الخيمة أصبحوا روادا في قطاعاتهم داخل المنطقة وخارجها.
ومن تلك الشركات مصنع الصلب راك ستيل ففي مطلع يونيو أعلنت الشركة أنها تخطط لزيادة طاقتها الإنتاجية من قضبان الحديد الصلب المقوى إلى 750 ألف طن بزيادة 50% عبر برنامج استثماري قيمته 15 مليون دولار.
وقال أجاي أجاراوال الرئيس التنفيذي للشركة إن راك ستيل سجلت بالفعل زيادة ملحوظة في طلباتها وهي تعمل حاليا بكامل طاقتها وهو الأمر الذي كان حافزا للتعجيل بخططها التوسعية متوقعا عودة سوق البناء في غضون إلى سابق عهده قبل 2008 وبالتالي المحافظة على معدل نمو يصل إلى 5%.
ومن جهة أخرى تعتزم شركة سيراميك رأس الخيمة المضي قدمها في خططها الطموحة التي تهدف إلى زيادة حصتها السوقية في الأسواق الأوروبية ثاني أكبر وجهة لمبيعاتها بعد الإمارات وذلك بمضاعفة مبيعاتها إلى القارة الأوروبية خلال السنوات الثلاث المقبلة.
وائل الخطيب
