توقع مصر منتصف الاسبوع الحالي عقد استشاري أول محطة نووية في مصر لتوليد الكهرباء مع شركة بار سوتز الاسترالية العالمية والذي يقدر قيمته بحوالي مليار جنيه خلال سنوات انشاء المحطة.. لتبدأ الشركة فوراً في اعمالها لاختيار أنسب المواقع لتنفيذ البرنامج النووي المصري والذي يتضمن اقامة 10 محطات نووية لتوليد الكهرباء كمرحلة أولي ترشيدا لاستخدام الوقود البترولي.
أوضحت الدراسات في احتياجات محطات توليد الكهرباء خلال العشرين عاما القادمة لحوالي 35 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي وهي ما تمثل حوالي ثلث احجام الاحتياطي المؤكد حاليا.
واكد الدكتور حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة امس أهمية توقيع العقد للإشراف على جميع مراحل التنفيذ اعتبارا من أمن البيئة والانسان هو الهدف الرئيسي والأساسي لقطاع الكهرباء.
كما يعتبر توقيع العقد هو البداية الحقيقية العملية لتنفيذ البرنامج المصري الهادف لانشاء سلسلة من المحطات النووية لانتاج الكهرباء ضمن المشروع المصري لتنويع مصادر الطاقة.
وشدد على ان خطوات البرنامج النووي المصري تسير بخطى ثابتة وفقا للمعايير العالمية نافيا بشدة وجود اية ضغوط دولية على مصر لعرقلة تنفيذ البرنامج.
(البيان)