توقع عدد من العقاريين في أم القيوين أن يشهد السوق العقاري في أم القيوين انتعاشا بعد انقضاء فترة الصيف وحل مشكلة التيار الكهربائي وانقشاع الآثار السالبة للأزمة الاقتصادية العالمية التي بدأت تتعافى منها أسواق الدولة، مبينين أن الإعلام قد ضخم تلك الأزمة وأعطاها أكثر من حجمها، وأن برنامج الشيخ زايد للإسكان قد زاد الطلب على الفلل في أم القيوين بصورة كبيرة خاصة من أولئك الذين ظهرت أسماؤهم ويفضلون شراء الفلل الجاهزة بدلا من الدخول في مشروع البناء لان الفلة الجاهزة يتراوح سعرها مابين 850 ألف درهم ومليون ونصف المليون درهم في أم القيوين والسعر يتفاوت على حسب المساحة والتشطيب والموقع.
وأكدوا أن حركة التداولات في السوق العقاري بأم القيوين لم تسجل حركة نشطة كما كانت في السابق قبل الأزمة المالية كالمبايعات التي تتم بمبالغ كبيرة عدا مبايعات تتم بين فترة وأخرى بأسعار متفاوتة، لافتين إلى أن هناك طلبا كبيرا على الأراضي في المنطقة الصناعية التجارية والسكنية.
كما أن الفترة الحالية قد شهدت انخفاضا ملحوظا بالنسبة للطلب على الإيجارات الأمر الذي أدى إلى انخفاض الأسعار بصورة ملحوظة، كما أشاروا إلى توقعاتهم بهبوط أسعار الإيجارات بصورة كبيرة في الوقت الحالي مرجعين ذلك إلى توقع سفر أعداد كبيرة من العمالة الوافدة نتيجة لتبعات الأزمة العالمية التي شهدها العالم مؤخراً كما أن هناك مجموعة من الشركات تتجه لفسخ العقود التي أبرمتها مع جهات أخرى مرجعة ذلك إلى عدم توافر السيولة وتسريح معظم موظفيها.
وأشاروا إلى أن أصحاب المكاتب العقارية حاولوا الاستفادة من مرحلة الهدوء وإن كانت التوقعات تشير إلى انتعاش السوق العقاري بالإمارة وذلك بعد الانتهاء من إنجاز المباني التجارية والسكنية في أنحاء متفرقة من أم القيوين وكذلك نسبة لانخفاض أسعار الأراضي عما كانت عليه في السابق.
من جانبه أكد سيف بن يوخه من الشركة العقارية الاستثمارية في أم القيوين أن برنامج الشيخ زايد للإسكان قد زاد الطلب على الفلل في أم القيوين بصورة كبيرة خاصة من أولئك الذين ظهرت أسماؤهم ويفضلون شراء الفلل الجاهزة بدلا من الدخول في مشروع البناء لان الفلة الجاهزة يتراوح سعرها مابين 850 ألف درهم ومليون ونصف المليون درهم في أم القيوين والسعر يتفاوت على حسب المساحة والتشطيب والموقع، لافتا إلى أن المعروض قليل ولا يتوافق مع الطلب الأمر الذي سيؤدي إلى ارتفاع أسعارها.
أم القيوين: عصام الدين عوض