أوضح التقرير العقاري الخاص للشركة المتحدة للعقارات بالفجيرة أن وضع العقار مستقر، فهناك حركة ولكنها بسيطة نوعا ما. ولكن بالمجمل الحركة العقارية في شهر مايو الماضي أفضل بكثير من شهر أبريل بنسبة تتراوح ما بين 30 % إلى 40%، وهذا ما أكده عدد كبير من المتعاملين في العقارات على مستوى الإمارة.
متأملا بأن يسير الوضع على الوتيرة نفسها خلال شهر يونيو الجاري وللأفضل في إطار توقعات ترفع من قيمته وفق توازن العرض مع الطلب بنسبة 50%. إلا أن كثرة الطلب تجعل الأسعار تبقى مرتفعة.