أشار تقرير لمركز «معلومات مباشر» إلى أن شركات الاتصالات بالمنطقة العربية شهدت الكثير من المتغيرات خلال الفترة الأخيرة في ظل منافسة شديدة للاستحواذ على رخص وتوسعات خارجية دعمت معظم الشركات لتحقيق أرباح قياسية على مدار الأعوام القليلة الماضية .

كما شهد العديد من هذه الشركات توسعات كبيرة في استثماراتها الخارجية على الصعيدين العالمي والمحلي .

ولعل آخر هذه الأحداث والتي استحوذت على اهتمام الكثيرين كان إسناد الرخصة الثالثة للمحمول بإيران إلى شركة «زين» الكويتية . وأرجعت إيران ذلك الى ان الكونسورتيوم الذي تقوده اتصالات، والمكون من اتصالات وشركة تأمين تليكوم الإيرانية لم ينفذ التزاماته .

وفي تصريحات خاصة ل«معلومات مباشر» أكدت سالي جرجس المحللة لدى شركة بلتون فاينانشال أن خسارة مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات» لرخصة إيران لن تؤثر بشكل كبير على أرباح الشركة، وحتى التكاليف التي تم صرفها للدخول في هذا الكونسرتيوم لن تمثل عبئاً على شركة اتصالات لأن حجم الشركة كبير بما يكفي لتغطية أي تكاليف قليلة مثل تلك التكاليف .

خصوصا وأن الشركة تقوم كل فترة بالدخول في استحواذ جديد كما أن اتصالات تمتلك الكثير من الشركات التابعة التي تزيد من أرباحها ولا تعتمد بشكل كبير على أرباحها من السوق الإماراتي الذي تمتلك منه نحو 72% في حين تستحوذ (دو) المشغل الثاني للاتصالات في الإمارات على نحو 28% .

وقال سيمون سيمونيان نائب رئيس قسم الأبحاث لدى شعاع كابيتال في تصريحات خاصة ل«معلومات مباشر» معلقًا على مدى تأثير التكاليف التى تحملتها شركة «اتصالات» للحصول على رخصة المحمول الثالثة فى إيران على ربحية الشركة قائلاً: إن الشركة لم تقم بدفع رسوم الحصول على الرخصة البالغة 300 مليون يورو، ولكنها تحملت تكاليف استشارية وتحليلية وتكاليف لدراسة السوق والتى تحملتها الشركة فى الثلاثة أرباع الماضية لذا فهي تكاليف تم تحملها سابقا، ولن يكون لها تأثير في المستقبل .

وبالنسبة للفرص التى تخطط اتصالات لاستغلالها في التوسع أشار الى أن الشركة تتطلع الى التوسع فى العراق، الى جانب أنه من المحتمل أن تقوم سوريا بطرح صفقة للرخصة الثالثة للمحمول وقد ابدت اتصالات اهتمامها بالحصول على تلك الرخصة وهناك احتمالية لدخول لبنان ايضا .

وقد حققت اتصالات أرباحاً صافية هي الأكبر في تاريخ الشركة لتصل إلى 6 .8 مليارات درهم لتشهد تضاعف أرباحها خلال الأعوام الثلاثة الماضية من مستويات الـ 2 .4 مليار درهم بنهاية عام 2005 على صدى توسعات الشركة واستهدافها لمناطق الكثافة السكانية مثل السوق الأندونيسي والمصري واستحواذها على 72% من السوق المحلي .

ومن جانب أداء الشركات بالأسواق المالية منذ بداية العام 2009 فقد حققت شركة اتصالات الإماراتية أعلى الارتفاعات مقارنة بباقي الشركات في المنطقة بنسبة ارتفاع بلغت 9 .25% ليرتفع السهم من 9 .7 دراهم ببداية العام إلى مستويات الـ 99 .9 درهما وكان السهم قد بلغ مستويات ال3 .11 دراهم بنهاية تعاملات مارس الماضي على صدى توزيعات الأرباح على مساهمي الشركة لعام 2008.

الأعلى أداءً عربياً

من جانب أداء شركات الاتصالات في المنطقة العربية بالأسواق المالية منذ بداية العام 2009، فقد حققت شركة اتصالات الإماراتية أعلى الارتفاعات مقارنة بباقي الشركات في المنطقة بنسبة ارتفاع بلغت 9 .25%، ليرتفع السهم من 9 .7 دراهم ببداية العام إلى مستويات الـ 99 .9 درهما، وكان السهم قد بلغ مستويات الـ3 .11 دراهم بنهاية تعاملات مارس الماضي على صدى توزيعات الأرباح على مساهمي الشركة لعام 2008 .

كما حققت اتصالات أرباحاً صافية هي الأكبر في تاريخ الشركة لتصل إلى 6 .8 مليارات درهم لتشهد تضاعف أرباحها خلال الأعوام الثلاثة الماضية من مستويات الـ2 .4 مليار درهم بنهاية عام 2005 على صدى توسعات الشركة واستهدافها لمناطق الكثافة السكانية مثل السوق الأندونيسي والمصري واستحواذها على 72% من السوق المحلي.