تقول شركة نومورا انه على الاتحاد النقدي الخليجي ربط عملته بسلة من العملات التي ستدعم الجهود التي يبذلونها للتنويع. وبعدما انخفضت قيمة الدولار الأميركي منذ العام 2002 وحتى منتصف العام 2008 أصبحت دول مجلس التعاون الخليجي التي تربط معدلات صرفها تملك عملات أكثر ضعفاً بالإضافة إلى ارتفاع التضخم المستورَد.

وكان لا بدّ من ان تتصدى الدول الخليجية للتضخم من خلال التشدُّد في شروطها النقدية إلا انها كانت مرغمة بالاحتذاء بالولايات المتّحدة وخفض معدلات الفائدة. وتضيف نومورا ان سلة أكثر تعقيداً (يمكن إعدادها) تشمل أسعار النفط والغاز الطبيعي إلى جانب متوسط أسعار صرف مزيج من العملات.