وقعت الهيئة العامة للطيران المدني أمس مذكرة تفاهم مع سلطة الطيران المدني في السودان لفتح الأجواء بين البلدين انسجاماً مع اتفاقية تحرير النقل الجوي بين الدول العربية الموقعة في دمشق 19 ديسمبر 2004، وتطوير التعاون في مجال النقل الجوي والطيران المدني بين البلدين الشقيقين.

ووقع المذكرة من الجانب الإماراتي سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني في الدولة، ومن الجانب السوداني المهندس محمد عبد العزيز أحمد، وبحضور عبد العزيز يوسف آل محمود القائم بالاعمال في سفارة الإمارات في الخرطوم وممثلي هيئات ودوائر الطيران المدني وشركات الطيران المحلية.

وبموجب المذكرة، تم الاتفاق على تحرير النقل الجوي بين البلدين بإزالة كافة القيود المفروضة على السعة وعدد الرحلات المسيرة بين البلدين (ركاب، بضائع، وبريد) وطراز الطائرات المشغلة وممارسة الحريات الثالثة والرابعة والخامسة بدون أي قيود.

بالإضافة إلى تحرير الرحلات العارضة بإزالة كافة القيود المفروضة على السعة وعدد الرحلات بين البلدين وطراز الطائرات المشغلة سواء كانت مملوكة او مؤجرة.

كما اتفق الجانبان على رفع التوصية لدى السلطات المختصة في كل من بلديهما على إبرام إتفاقية لتفادي الإزدواج الضريبي على الدخل الذي ينشأ من أنشطة مؤسسات النقل الجوي المعينة او على الدخل المحقق بواسطة مستخدمي أي من مؤسسات النقل الجوي المعينة في أي من الدولتين.

وأشاد سيف محمد السويدي بالاجواء الاخوية التي سادت المباحثات بين البلدين التي تناولت مختلف المسائل ذات الاهتمام المشترك، وعبر عن ارتياحه لتطابق وجهات النظر وأكد على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور مع الجانب السوداني بما يضمن المصالح المشتركة في ظل المتغيرات المتلاحقة التي يشهدها قطاع الطيران المدني والنقل الجوي.