قالت وزارة الخزانة الأميركية أمس إن الحكومة سجلت عجزا في الميزانية بلغ 65 .189 مليار دولار في مايو وهو مستوى قياسي للشهر وثامن عجز شهري على التوالي وفي مايو 2008 بلغ حجم العجز في الميزانية 93 .165 مليار دولار.
وفي الاشهر الثمانية الاولى من السنة المالية 2009 التي تنتهي في الثلاثين من سبتمبر بلغ اجمالي عجز الميزانية 95 .991 مليار دولار مقارنة مع 40 .319 مليار دولار في الفترة نفسها من السنة المالية 2008 .
مجمل الإيرادات
وفي الشهر الماضي توقع البيت الابيض ان يبلغ عجز الميزانية في السنة المالية 2009 بأكملها 84 .1 تريليون دولار وهو ما يزيد بأكثر من اربع مرات عن العجز المسجل في السنة المالية السابقة البالغ 455 مليار دولار والذي كان مستوى قياسيا.
وقالت وزارة الخزانة ان مجمل ايرادات الحكومة الاتحادية في مايو بلغ 24 .117 مليار دولار انخفاضا من 27 .124 مليار دولار في مايو 2008 في حين بلغ إجمالي النفقات 89 .306 مليارات دولار وهو مستوى قياسي لشهر مايو ومقارنة مع 20 .290 مليار دولار في مايو 2008 .
وشملت النفقات 9 .9 مليارات دولار في مشتريات لاوراق مالية مدعومة بقروض عقارية من شركتي التمويل العقاري الاميركيتين فاني ماي وفريدي ماك
إنفاق الشركات
وأظهرت دراسة مسحية ان انفاق الشركات في الولايات المتحدة على الاعلان تراجع بنسبة 14 في المئة في الاشهر الثلاثة الاولى من العام الحالي مسجلا أكبر هبوط منذ عام 2000 .
والمسح الذي اجرته مؤسسة (تي.ان.اس. ميديا انتليجنس) هو الاحدث الذي يبرز التباطؤ الحاد في الانفاق على الاعلان مع اضطرار الشركات الى اجراء تخفيضات في الميزانية. وجاء الهبوط في الربع الاول من العام في اعقاب انخفاض بلغ 9 في المئة في الربع الاخير من 2008 .
وفي وقت سابق من هذا الاسبوع أظهرت ارقام من مؤسسة (نيلسن ميديا) هبوطا بنسبة 12 في المئة في الانفاق على الاعلان في الربع الاول من العام.
وتشير ارقام المسحين معا الى تباطؤ في الاعلان اسوأ بكثير مما كان يتوقعه الكثيرون. وتشير ايضا الى ان تعافيا لنشاط قطاع الاعلان ربما لا يزال بعيدا.
تباطؤ الإعلان
وقال جون سولن نائب رئيس (تي.ان.اس. ميديا انتليجنس) في بيان «في حين توجد علامات تبعث على الامل في استقرار المؤشرات الاقتصادية العامة فان قطاع الاعلان ما زال يبدو متباطئا... الارقام المتاحة من الربع الثاني تظهر ان الانفاق على الاعلان يسير في اتجاه مماثل لما كان عليه في الاشهر القليلة الماضية».
واحدى العقبات الرئيسية التي تواجه صناعة الاعلان في الفترة الباقية من العام هو اشهار افلاس شركتي صناعة السيارات الاميركيتين جنرال موتورز وكرايسلر اللتين تحيط الشكوك الان بميزانياتهما.
