عقد معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد في مستهل زيارته لأوزبكستان.. جولة مباحثات موسعة الليلة الماضية مع رستم عظيموف النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير المالية.. تركزت حول تطوير العلاقات الثنائية خاصة في المجالات الاقتصادية والفرص الاستثمارية المشتركة.. وآليات إزالة المعوقات التي تحد من زيادة التبادل التجاري وكيفية تشجيع مجتمع الأعمال في البلدين على إقامة مشاريع مشتركة.
وأكد الطرفان خلال اللقاء الذي حضره مسؤولون من جهات حكومية ورجال الأعمال في البلدين على متانة العلاقات الثنائية في مختلف الميادين خاصة الاقتصادية في ظل التوجيهات المستمرة للقيادة في البلدين بتطويرها وتنميتها بما يحقق المصالح المشتركة.
وقال معالي سلطان المنصوري خلال اللقاء: إن لأوزبكستان مكانة في قلوب الإماراتيين والعرب انطلاقاً من العلاقات التاريخية التي تربط الطرفين.
وأكد أهمية توسيع قاعدة التعاون بين البلدين واستكشاف القطاعات الجديدة في الاستثمار وفق توجهات الدولة مشيراً إلى أن وفد الإمارات يضم ممثلين عن قطاعات اقتصادية واستثمارية حيوية وجديدة مما يعطي فرصا جديدة للتعاون بين الطرفين.
ولفت معاليه إلى أن الزيارات المتبادلة بين البلدين على مستوى القيادات ساهمت في رفع مستوى العلاقات بينهما وفي الوقت نفسه ازدادت وتيرة التعاون الاقتصادي والاستثماري حيث أصبح هناك توجه لدى الشركات الإماراتية للاستثمار في الإمارات.. فيما اتجهت الشركات الأوزبكية للتعاون أكثر مع نظيراتها الإماراتية.
وقال: «إن الأزمة المالية العالمية أعطت ثقة في أنفسنا في الوقت الذي أكدت على أهمية الاعتماد على الذات وامتلاك الإمكانيات والقدرة الذاتية على إحداث التغيير ووضع سياسة اقتصادية مستقلة».
وأضاف: «أن هناك عالما جديدا نستطيع من خلاله ليس فقط تنمية العلاقات الثنائية بل ربطها بشكل متكامل.. مشيراً إلى أهمية التركيز على التعاون في المجال الصناعي الذي يعد أحد أهم الأهداف الاستراتيجية الاقتصادية لدولة الإمارات».
وأوضح معاليه أن أرقام التجارة الثنائية بين البلدين ليست كبيرة، الأمر الذي يفتح المجال واسعا لتطوير حجم التجارة المشتركة.. مؤكداً أن دولة الإمارات قامت بتطوير عمليات الشحن البحري والجوي بعد أن أنشأت بنية تحتية متقدمة وتنافسية لعمليات الشحن والتوزيع خاصة عبر المطارات.
(وام)