أكد خلفان سعيد الكعبي عضو مجلس إدارة غرفة أبوظبي رئيس لجنة البناء والتشييد أن كوريا الجنوبية تعد واحدة من أهم الشركاء التجاريين بالنسبة إلى الإمارات بصفة عامة وإمارة أبوظبي بصفة خاصة .

وقال الكعبي في كلمة ألقاها في بداية أعمال الملتقى الإماراتي الكوري الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ودائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي بحضور لي دونج جيون نائب وزير التجارة وسياسة الاستثمار في كوريا الجنوبية محمد راشد الهاملي مدير عام غرفة أبوظبي وحمد الماس المدير التنفيذي لقطاع العلاقات الاقتصادية الدولية بدائرة التنمية الاقتصادية، إن كوريا الجنوبية ظلت على رأس قائمة الشركاء التجاريين للإمارات.

وبقيت كذلك لمدة طويلة فالتجارة ما بين الطرفين تتضاعف عاماً بعد عام فقد ارتفعت واردات الدولة من كوريا إلى 10 .33 مليارات درهم في نهاية العام 2007 مقابل 6 .5 مليارات في العام 2005، فيما لم تتجاوز صادرات الإمارات إلى كوريا 312 مليون درهم وهذا يدفعنا إلى مضاعفة جهودنا لتعزيز وزيادة صادرات بلادنا إلى كوريا الجنوبية .

وأضاف أن الهيئات المسؤولة في أبوظبي حرصت على توفير كافة السبل والتسهيلات لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتوفير فرص وإمكانيات الاستثمار المتميزة في مدينة أبوظبي الصناعية الأولى ومدينة أبو ظبي الصناعية الثانية .

وتتولى مؤسسة المناطق الاقتصادية المتخصصة الإشراف على هاتين المدينتين الصناعيتين حيث استقطبت المنطقتان بالفعل استثمارات تقدر قيمتها بمليارات الدولارات، إلى جانب وجود مدينة صناعية أخرى في مدينة العين ومجمع بينونة للبتروكيماويات ومجمع خدمات النفط والغاز ومجمع للسيارات، وتوفر هذه المشروعات الاستثمارات والمناطق الصناعية المتخصصة فرصاً كبيرة لزيادة الاستثمارات الكورية في أبوظبي وللشركات في بلادكم لتعزيز تعاونها مع شركاتنا للمساهمة في تنفيذ المشروعات المخطط لانجازها خلال السنوات القادمة .

ودعا الكعبي إلى قيام الشركات والمؤسسات الصناعية الكورية بتأسيس وحدات إنتاجية وتجميعية لها في أبوظبي والاستفادة مما توفره المناطق الاقتصادية من تسهيلات وخدمات، خاصة وأن الإمارات وغيرها من دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط تعتبر واحدة من أكبر الأسواق بالنسبة إلى الصناعة الكورية وخصوصاً فيما يتعلق بمجال صناعات الالكترونيات والسيارات .