واصل مطار دبي الدولي تحقيق المزيد من الانجازات منذ مطلع العام الجاري مؤكدا أهميته الإستراتيجية على خارطة النقل الجوي بين الشرق والغرب. وسجل المطار نموا بحركة المسافرين قدره 7% في شهر مايو الماضي مقارنة بالشهر ذاته من العام 2008 على الرغم من الأزمة الاقتصادية التي تركت آثارا سلبية وتراجعا بحركة كبرى مطارات العالم.

وحسب الإحصاءات الرسمية الصادرة عن مطار دبي الدولي ارتفع عدد المسافرين في شهر مايو الماضي الى أكثر من 217 .3 ملايين مسافر بنسبة نمو قدرها 7% مقارنة مع 003 .3 ملايين مسافر في الشهر المناظر من العام 2008 ليرتفع بذلك عدد مستخدمي المطار في الأشهر الخمسة الفائتة من العام الجاري إلى 978 .15 مليون مسافر.

واستقطب المطار، الذي احتل المرتبة السابعة عالميا بأعداد المسافرين الدوليين في العام 2008 ويحتل حاليا المرتبة رقم 6 في الربع الاول من العام الجاري، 5 شركات طيران جديدة منذ بداية 2009 ليرتفع بذلك عدد الناقلات التي تستخدم المطار إلى 130 شركة دولية توفر رحلات ربط مجدولة إلى أكثر من 200 عاصمة ووجهة حول العالم.

وتعكس هذه المؤشرات الايجابية، أهمية دبي كمركز اقتصادي وسياحي دولي كما تعكس روح التحدي وصوابية الاستراتيجيات التي وضعتها مؤسسة مطارات دبي لتعزيز أهمية المدينة على خارطة السفر الدولية.

وقال بول غريفيث الرئيس التنفيذي لمؤسسة مطارات دبي التي تشرف على المطار: إن هذه المؤشرات والنمو الايجابي في حركة مطار دبي، انما تعكس الاهمية التي يحظى بها مطار دبي على خارطة السفر الدولية بفضل الخدمات والتسهيلات الممتازة التي نوفرها لعملائنا والتي استكملناها مؤخرا بافتتاح المبنى3 المخصص لطيران الإمارات.

وأعرب غريفيث عن تفاؤله بان تتجاوز صناعة النقل الجوي الإقليمية والدولية تأثيرات الأزمة. وقال: نعتقد ان حركة السفر ستتواصل ولو بوتيرة اقل بالنسبة لمعدلات النمو ولفترة محدودة، فالعالم لن يتوقف وبالتالي نحن نعتقد ان الأزمة فرصة للتطوير وإعادة الحسابات من اجل المستقبل.

يذكر إن إحصاءات العام 2008 أظهرت تسجيل مطار دبي نموا كبيرا نسبته 9% حيث ارتفع عدد المسافرين إلى 441 .37 مليون مسافر مقارنة مع 348 .34 مليون مسافر في العام 2007.