ارتفع مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية 1, 2 بالمئة أمس ليغلق على أعلى مستوى في ثمانية أشهر.وقادت أسهم شركات الموارد الاولية مثل ميتسوبيشي كورب السوق صعوداً بفضل ارتفاع أسهم النفط والمعادن.

وصعد سهم ميتسوي أو.اس.كيه وغيره من أسهم شركات الشحن البحري بعد أن رفعت شركة سمسرة تصنيفها لهذه الاسهم. وساهمت التوقعات بإعلان مؤشرات جيدة عن الاقتصاد الصيني في وقت لاحق من هذا الاسبوع في تجاوز تأثير هبوط طلبيات الماكينات اليابانية.

وزاد مؤشر نيكاي 67, 204 نقاط ليغلق على 49, 9991 نقطة ليصبح على مقربة من الحاجز النفسي الرئيسي عند عشرة آلاف نقطة. وكان اغلاق الأربعاء هو الاعلى منذ السابع من اكتوبر.

وارتفع مؤشر توبكس الاوسع نطاقاً اثنين بالمئة الى 01, 937 نقطة وكان مؤشر نيكاي ارتفع بنسبة 5, 0 في المئة في بداية التعامل في بورصة طوكيو أمس مع صعود اسهم التكنولوجيا مثل كانون بعد ان عززت التوقعات المحسنة لشركة تكساس انسترومنتس نظائرها في وول ستريت. حيث قفز المؤشر 82, 46 نقطة الى 64, 9833 نقطة. بينما زاد مؤشر توبكس الاوسع نطاقاً بنسبة 6, 0 في المئة الى 33, 923 نقطة

شركات النفط والبنوك

وفتحت الأسهم الأوروبية على ارتفاع أيضاً أمس وقادت أسهم شركات النفط والبنوك الارتفاعات بعد أن قفز سعر النفط الخام متجاوزاً مستوى 70 دولاراً للبرميل وصعدت أسهم البنوك بعد أن حصلت البنوك الاميركية على موافقة على البدء في سداد مساعدات حكومية.

وارتفع مؤشر يوروفرست لأسهم كبرى الشركات الاوروبية 6, 1 بالمئة الى 58, 883 نقطة.وكان المؤشر قد ارتفع 8, 36 بالمئة عن أدنى مستوياته على الاطلاق الذي سجله في التاسع من مارس الماضي مع تزايد ثقة المستثمرين بشأن آفاق الانتعاش الاقتصادي.

وجرى تداول النفط بسعر يفوق 71 دولاراً للبرميل بعد أن أظهر تقرير لمعهد البترول الاميركي ان المخزونات الاميركية انخفضت بأكثر من المتوقع. وزاد سعر النفط الى مثليه منذ فبراير الماضي.

وارتفعت أسهم توتال وايني وبي.بي وشتات أويل هايدرو بما بين 3, 1 و7, 1 بالمئة.وصعدت أسهم البنوك فزادت أسهم بي.ان.بي باريبا وبانكو سانتاندرد ودويتشه بنك واتش.اس.بي.سي ولويدز ويو.بي.اس بما بين 3, 1 و2, 2 بالمئة.

وقالت الخزانة الاميركية أمس الأول ان عشرة من أكبر البنوك الاميركية حصلت على موافقة على سداد مبلغ اجمالي قدره 68 مليار دولار من أموال دافعي الضرائب التي حصلت البنوك عليها كمساعدات العام الماضي لمواجهة الازمة.

وتدعمت البنوك بدرجة أكبر بتقييم متفائل للقطاع من جانب جيه.بي. مورجان أسهم شركات التكنولوجيا.وأغلقت الاسهم الاوروبية على ارتفاع أمس الأول، حيث قفزت اسهم نوكيا بعدما رفعت شركة تكساس انسترومنتس الاميركية لصناعة الرقائق اهدافها الفصلية في حين ارتفعت اسهم شركات الطاقة مقتفية أثر أسعار النفط الخام.

واغلق مؤشر يوروفرست 300 للاسهم الاوروبية الكبرى مرتفعاً بنسبة 0.5 في المئة الى 869.06 نقطة بعد تعاملات متقلبة تراوح خلالها بين ارتفاع لمستوى 875.75 نقطة وانخفاض لمستوى 865.53 نقطة.وارتفع المؤشر بنسبة 34 في المئة هذا العام منذ سجل أدنى مستوياته على الاطلاق اوائل مارس.

واضافت اسهم شركات التكنولوجيا اغلب النقاط الى المؤشر حيث زاد سهم نوكيا بنسبة 3.7 في المئة بعدما رفعت تكساس انسترومنتس اهدافها لايرادات وارباح الربع الثاني مما يشير الى تحسن الطلب في سوق رقائق الكمبيوتر. وفي انحاء اوروبا انخفض مؤشر فاينانشال تايمز 100 بنسبة 0.1 في المئة وتراجع مؤشر داكس الالماني بنسبة 0.2 في المئة في حين ارتفع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.1 في المئة.

تحسن التوقعات

وارتفع مؤشرا ناسداك وستاندرد اند بورز 500 أمس الأول بدعم من تحسن التوقعات من شركة تكساس انسترومنتس، لكن الانباء عن ان عشرة بنوك اميركية كبيرة ستدفع اموال انقاذ حكومية اثارت القلق بشأن ما اذا كانت هذه الخطوة ستساعد في تسهيل الطريق الى الانتعاش الاقتصادي.

وفقد مؤشر داو جونز الصناعي للاسهم الاميركية الكبرى 43, 1 نقطة متراجعاً بنسبة 02, 0 في المئة ليغلق عند 06, 8763. وزاد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقاً 29, 3 نقطة اي بنسبة 35, 0 في المئة الى 43, 942. وارتفع مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم التكنولوجيا 17.73 نقطة اي بنسبة 96, 0 في المئة الى 13, 1860.

سداد الاموال الاتحادية

وأعطى مسؤولون اميركيون أمس الأول موافقة لعشرة من اكبر بنوك البلاد لسداد 68 مليار دولار من الاموال الاتحادية في اشارة إلى ان الميزانيات العمومية لتلك البنوك قد تكون قوية بما يسمح لها بالعمل بمزيد من الاستقلالية.

ولم تعلن وزارة الخزانة اسماء البنوك لكن مورجان ستانلي وبي بي اند تي كورب كانا ضمن المؤسسات التي اعلنت انها سترد اموال برنامج انقاذ الاصول المتعثرة.لكن خفف من التفاؤل بشأن انتعاش اقتصادي عالمي الانباء عن ان الصادرات الالمانية هوت وان احد اكبر متاجر التجزئة في ألمانيا اشهر إفلاسه.

ضغوط على أوروبا

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال ان من المتوقع ان تضغط الولايات المتحدة على الدول الاوروبية لاخضاع بنوكها لمزيد من الاختبارات القوية للتأكد من نجاة المؤسسات اذا ساء الاقتصاد.

واضافت الصحيفة ان من المحتمل ان يثير وزير الخزانة الاميركي تيموثي جايتنر المسألة في ايطاليا في وقت لاحق اثناء اجتماعات مغلقة مع وزراء المالية من مجموعة الثماني للدول الصناعية الكبرى.

وقال كريستوفر لو كبير الاقتصاديين في اف.تي.ان فاينانشال في نيويورك ان «جايتنر يعتقد ان أغلب عمله مع البنوك الاميركية قد انجز وهو يطلب من السلطات التنظيمية الاوروبية اعادة اجراء اختبارات الاجهاد لبنوكها». واضاف ان «التركيز سيتحول الى تلك البنوك التي لم تسدد اموال برنامج انقاذ الاصول المتعثرة».وقال ان البنوك التي لا ترد تلك الاموال ستتعرض لضغط على اسعار الاسهم وقد تحاول اعادة الاموال بحلول نهاية العام.

اختبارات الاجهاد للبنوك

وقال وزير المالية الكندي جيم فلاهرتي أمس الأول ان اختبارات الاجهاد للبنوك في اوروبا والولايات المتحدة تمثل طلباً منذ أمد بعيد من دول مجموعة الثماني التي ستواصل ممارسة الضغط في محادثات المجموعة في مطلع الاسبوع.

واجرت الحكومة الاميركية اختبارات على اكبر 19 بنكاً اميركياً لتقييم تعرضها للقروض العقارية الخطرة وغيرها من القروض. واعتبرت تسعة بنوك الشهر الماضي قوية بما لا يجعلها في حاجة لاضافة المزيد من رأس المال في حين طلب من العشرة الاخرين زيادة رأسمالها بمبلغ 6, 74 مليار دولار في الاجمال.

وفي اوروبا هوت الصادرات الالمانية والناتج الصناعي واشهر احد اكبر متاجر التجزئة إفلاسه.ويقول محللون ان المنظور اكثر اشراقاً للشهور القادمة بعد ضخ مليارات الدولارات من اموال الانقاذ الحكومية على مستوى العالم لكن طوابير البطالة تزداد ولايزال الطلب ضعيفا في الاقتصاد الحقيقي

(رويترز)