أكد فيصل السويدي الرئيس التنفيذي لقطر للغاز ان الشركة تدرس تحويل غاز طبيعي مسال كان من المقرر توجيهه الى بريطانيا الى دول أخرى نتيجة لفائض المعروض وضعف الطلب هناك. وقال السويدي في تقرير نشرته صحيفة جلف تايمز أمس السوق البريطانية مشبعة الآن ونحن نعتقد انها ستظل كذلك في الاجل القصير.

وأضاف لذلك يتعين علينا تحويل الشحنات لاسواق يمكنها استيعابها. وأضاف ان اسيا كانت سوقا محتملة يمكنها استيعاب الشحنات. وكان الطلب على الغاز الطبيعي المسال في السوق الفورية في آسيا محدودا في أوائل هذا العام بسبب الكساد لكنه بدأ يظهر دلائل على الانتعاش مع شراء الهند لبعض من فائض المعروض.

وقال السويدي انه على الرغم من انخفاض الطلب في الاجل القصير الا ان التوقعات في الاجل الطويل قوية بالنسبة للسوق البريطانية. وتابع سنظهر كأحد الموردين الرئيسيين لبريطانيا في الاجل الاطول. وواصل التزام قطر تجاه السوق البريطانية كامل... استثمرنا ملياري دولار في محطة سوث هوك لاعادة الغاز المسال الى حالته الغازية. من يقوم بذلك الا الملتزم بشكل كامل بهذه السوق؟

وقال السويدي ان قطر للغاز تؤخر بدء تشغيل خطي الانتاج السادس والسابع في منشأتها للغاز الطبيعي المسال في قطر حتى عام 2010 وأورد مواعيد أكثر دقة مما كشف عنه من قبل.

وأضاف سنرجيء بدء تشغيل وحدات الانتاج الجديدة لضمان قوتها الفنية.وتابع السويدي في التقرير ان خط الانتاج الخامس من المتوقع أن يبدأ العمل بحلول نهاية هذا العام في حين سيبدأ خط الانتاج السادس في الربع الثاني من عام 2010 والسابع في نهاية ذلك العام.

وقطر للغاز واحدة من شركتين حكوميتين تنتجان الغاز الطبيعي المسال في قطر أكبر دولة مصدرة له في العالم. وتملك قطر ثالث أكبر احتياطيات عالمية من الغاز.

من جهة أخرى ذكر مسؤول بشركة راس غاز القطرية إن الشركة تتوقع البدء في تشغيل الوحدة السادسة للغاز الطبيعي المسال في وقت لاحق من الشهر الجاري بعد تأخر استمر لبضعة أسابيع.

وقال المسؤول في رد على استفسارات لرويترز عبر البريد الالكتروني الوحدة السادسة لا تزال على الجدول الزمني ومن المتوقع البدء في تشغيلها في الربع الثاني من عام 2009.وقال مسؤول بالشركة في ديسمبر الماضي ان راس غاز تتوقع بدء الانتاج في الوحدة السادسة في الفترة بين مارس ومايو .

وراس غاز واحدة من شركتين تنتجان الغاز الطبيعي المسال في قطر أكبر دولة مصدرة له في العالم. وأكد مسؤول الشركة ان راس غاز تتوقع تشغيل الوحدة السابعة اواخر عام 2009 .

وتمتلك اكسون موبيل اكبر مستثمر اجنبي في قطر حصة 30 في المئة في كل من الوحدة السادسة والوحدة السابعة وتمتلك الباقي شركة قطر للبترول.

(رويترز)