وقعت كل من شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) وشركة سامسونغ المحدودة للإلكترونيات عقد التوسعة الثانية لشبكة (الواي ماكس). وستمكن هذه التوسعة وهي تقدم عبر شركة بيانات الأولى (إحدى شركات موبايلي) والتي من المقرر الانتهاء منها قبل نهاية هذا العام 2009 سكان أكثر من 20 مدينة في المملكة من الاتصال بالانترنت عبر النطاق العريض وباستخدام شبكة (الواي ماكس) الحديثة والأكثر تطورا في العالم.
وخدمة (الواي ماكس) هي إحدى أحدث الخدمات لدى أكبر مشغل للهواتف المتحركة والجيل الثالث. ودأبت موبايلي على تقديم أفكار جديدة تجمع ما بين الاتصالات المتحركة وحلول البيانات ذات النطاق العريض. وموبايلي هي العلامة التجارية لشركة اتحاد اتصالات اكبر مشغل لخدمات النطاق العريض عبر الهاتف المتحرك في الشرق الأوسط.
وكانت استحوذت العام الماضي على شركة بيانات الأولى وهي مشغل لخدمات البيانات وبدأت موبايلي أكبر عملية نشر لتقنية (الواي ماكس) في الشرق الأوسط ومن ثم أطلقت موبايلي خدمة (الواي ماكس) المنزلية في كل من الرياض وجدة والدمام والخبر مستخدمة منتجات سامسونغ من واي ماكس الجيل الأول منذ سبتمبر 2008.
وكانت هذه أول خدمة واي ماكس مدفوعة مسبقاً في المملكة. ومع تزايد الطلب على خدمات البيانات اللاسلكية قررت موبايلي تأسيس بنية تحتية متكاملة (للواي ماكس) ومضاعفة سعة تمرير البيانات. واختارت موبايلي شركة سامسونغ كمورد لمعدات (الواي ماكس. وستقوم سامسونغ بتوفير منتجات (الواي ماكس) الجيل الجديد بما في ذلك المحطات الرئيسيةألا ومداخل خدمات الشبكة وجميع المعدات والخدمات المتصلة بها.
وقال المهندس خالد بن عمر الكاف الرئيس التنفيذي لموبايلي: نرى إمكانيات عظيمة لخدمات (الواي ماكس) من الجيل الجديد في السوق السعودية ونستعد لتوفير خدمات النطاق العريض ذات الجودة العالية لعملائنا من الأفراد أو الشركات على السواء. ولتحقيق هذا الهدف تم اختيار شركة سامسونغ.
وقال وونساب كيم نائب الرئيس التنفيذي لشؤون أنظمة الاتصالات لدى سامسونغ إن سامسونغ سعيدة باستمرارها في توفير الدعم لموبايلي في مجال الموجة 2 بعد النجاح في توفير الدعم للموجة 1.
ولن نألو جهداً في أن تصبح موبايلي هي القائدة في تعميم وتطوير هذه الخدمة الاتصالية في الشرق الأوسط. وتعد سامسونغ هي المسيطرة عالمياً في مجال (الواي ماكس) المتحرك. فقد اختار العديد من مشغلي خدمات الاتصالات العالميين سامسونغ لتكون المورد الأساس للأنظمة والمعدات حول العالم.
الرياض ـ «البيان»