تعكف غرفة تجارة وصناعة دبي على تأسيس مجموعة أعمال تمثل المدارس الخاصة في دبي وتركز على تنسيق جهود مؤسسات التعليم الخاص والارتقاء الذاتي بجودة خدماتها في الإمارة إلى أعلى المستويات.

وستعمل مجموعة المدارس الخاصة في دبي التي لا تزال قيد التأسيس تحت مظلة غرفة تجارة وصناعة دبي في ضوء رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الرامية إلى جعل الإمارة نموذجاً رائدا لاقتصاد المعرفة في العالم.

وستسعى المجموعة المرتقبة إلى تحقيق أهدافها من خلال ضمان تطبيق المدارس الدولية الرائدة في الإمارة لأرقى معايير الكفاءة والجودة وكذلك ضمان قيام مدارس المناهج الوطنية بتوفير خدماتها لأبناء أصحاب الدخل المحدود من مختلف الجاليات المقيمة في دبي وفق أسس اقتصادية وطبقاً لمعايير الجودة العالمية كمبادرة من القطاع الخاص الممثل بهذه المجموعة.

كما ستساهم المجموعة في التطوير الذاتي لمعايير التعليم من خلال تدابير مختلفة. وباعتبار أن مجموعة كبيرة من طلاب المدارس في دبي يدرسون في مدارس خاصة ستوفر المجموعة المقترحة منتدى هاماً لمناقشة كافة جوانب استراتيجية التعليم التي تهم قطاع التعليم الخاص.

وقال المهندس حمد بوعميم مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي: لن تدخر الغرفة جهداً في سبيل تحقيق أهداف مجموعة المدارس الخاصة في دبي باعتبار أن التعليم يمثل حجر أساس أي مجتمع متقدم. ومن هذا المنطلق خصصت حكومة دبي 22% من إجمالي ميزانية عام 2009 أي ما يعادل 325, 8 مليارات درهم إماراتي (3, 2 مليار دولار) للقطاع الاجتماعي بما في ذلك التعليم والصحة. فالحكومة تولي اهتماماً كبيراً للتعليم الذي يلعب فيه القطاع الخاص دوراً محورياً.

وأضاف: من شأن مجموعة المدارس الخاصة في دبي لدى إطلاقها رسمياً أن تدفع عجلة نمو القطاع التعليمي من خلال تقديم وتبادل أفضل الممارسات العالمية. وكونها تعمل تحت مظلة غرفة دبي تستطيع المجموعة أيضاً تعزيز الحوار والتواصل مع الجهات الحكومية. وستضم المجموعة 22 وحدة أعمال متخصصة لدعم الأهداف التنموية لإمارة دبي.

وكانت غرفة دبي قد طرحت مفهوم وحدات الأعمال المتخصصة بهدف تسهيل التواصل والتعاون بين المشاركين وتزويدهم بمنصة تتيح لهم نقل وجهات نظرهم ومقترحاتهم وهمومهم إلى الهيئات الحكومية المعنية والمساهمة معاً في تحقيق الرؤية الاستراتيجية لدبي. وتضم كل وحدة عدة شركات ومؤسسات تزاول نشاطاتها في قطاع اقتصادي واحد. ودبي تضم أكثر من 130 مدرسة خاصة توفر التعليم لما يزيد على 160 ألف طالب ويعمل فيها آلاف الموظفين بما في ذلك الكوادر التدريسية والإدارية وغيرها.

وتغطي هذه المدارس التي توفر طيفاً واسعاً من خيارات التعليم كافة شرائح المجتمع وتلبي المتطلبات التعليمية المتنوعة لجزء كبير من المقيمين وأبناء الإمارات.

دبي- «البيان»