أعلنت اللجنة المنظمة للمؤتمر الثالث لاستراتيجية التنافسية العالمية 2015 والذي سيعقد في القترة من 15 وحتى 17 من هذا الشهر بفندق برج العرب بدبي الانتهاء من كافة الترتيبات التنظيمية الخاصة بالمؤتمر الثالث لتطوير استراتيجيات التنافسية العالمية 2015 في دول مجلس التعاون الخليجي.

ومن المتوقع أن يشهد المؤتمر حضوراً مكثفاً من مؤسسات حكومية خليجية وعربية حيث تأتي في المرتبة الأولى من حيث المشاركة حتى الآن الإمارات تليها السعودية ثم قطر فالكويت والبحرين.

ومن الدول العربية السودان تليها مصر ثم كل من الأردن، اليمن، سوريا ولبنان، العراق، كما يشهد المؤتمر مناقشة القضايا والمتغيرات الاقتصادية الطارئة على الساحة العالمية، وذلك من قبل متحدثين إقليميين وعالميين من أمثال كيفن عبد الرحمن، كاتب وخبير عالمي في فن وصناعة القيادة من المملكة المتحدة وأحمد تهلك رئيس مؤسسة الإمارات للتسويق والترويج وباتريز غارسيا بويتراغو رئيسة كونسيوميدروس ارجنتينوس من الأرجنتين، نيفن كابور مدير عام مؤسسة إكسبرتيز المتحدة للاستشارات بدولة الإمارات ولورا باترسون الشريك المؤسس ورئيسة فيجن ايدج للتسويق المحدودة بأميركا.

ويتناول المؤتمر على مدار ثلاثة أيام 6 محاور هي: استراتيجيات التنافسية العالمية للمؤسسات الحكومية وبناء مجتمع تنافسي، المحور الثاني: استراتيجيات التميز في العناية بخدمة العملاء للمؤسسات الحكومية لمواكبة التنافسية العالمية، المحور الثالث: التنافسية العالمية من منظور المؤسسات العالمية نموذج الاتحاد الأوروبي، الآسيوي، ومنظمات الأمم المتحدة. المحور الرابع: تطوير الكوادر القيادية للمؤسسات الحكومية لمواكبة التنافسية العالمية، والمحور الخامس: تطوير استراتيجيات نظام الترقيات والمكافآت لمواكبة التنافسية العالمية، والمحور السادس: بناء مسيرة التنمية الاقتصادية ومواكبة التنافسية العالمية التي تعد من الأولويات الاستراتيجية للدولة.

وقال رئيس اللجنة المنظمة ان المؤتمر سيشهد الإعلان عن الفائزين بجائزة الشرق الأوسط للتميز في التنافسية العالمية للمؤسسات الحكومية والخاصة والذي ينظمه معهد جائزة الشرق الأوسط للتميز وذلك صباح 15 يونيو. وذكر ان المنتدى يستهدف المساهمة الايجابية الفعالة والواعية في الفكر التنافسي العالمي فيما يتعلق بمفاهيم معايير الجودة والتنافسية العالمية .

كما يستهدف الاستفادة من أطروحات المشاركين والنقاشات التي تتم بين المسؤولين في القطاعين العام والخاص من أجل التحسين التدريجي والمستمر لبيئة الاستثمار في المنطقة، مضيفا أن المؤتمر سيناقش أهم القضايا المعاصرة ذات العلاقة بتنافسية الاقتصادات وعلى رأسها الأزمة العالمية المالية وكيفية الخروج منها وعولمة القيادات الحكومية والاقتصادية، واهم التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي.

كما ذكر أنه أصبح من الضروري الإدراك بأن مواكبة التنافسية العالمية أمر ضروري لكل دولة ومؤسساتها وكوادرها التي تسعى إلى نيل درجة التميز والإبداع ومواكبة التطور الإداري الحديث وتطوير خطط العمل وقياس الأداء المؤسسي في أروقتها، والبحث عن البدائل التي يمكن من خلالها تحسين قدراتها على مواكبة التنافسية العالمية في ظل العولمة وانفتاح الأسواق والحوكمة العالمية لما لها من أثر إيجابي في بناء مجتمع تنافسي قائم على المعرفة الاقتصادية.

دبي ـ «البيان»