أعلنت سمارت ستريم تكنولوجيز، المتخصصة في إدارة المعاملات المالية، أمس عن اعتماد بنك الكويت الوطني نظامها المتطور لإدارة البيانات وتنفيذ المعاملات «كورونا»، في خطوة تهدف إلى تمكين البنك من إنجاز التسويات النقدية وعمليات البحث ذات الصلة بكفاءة أكبر. وتأتي هذه المبادرة تلبية لحاجة البنك إلى استبدال نظام التسويات القديم المعتمد على الحوسبة الطرفية بنظام مركزي يعتمد حلاً أكثر مرونة وقابلية للتطوير بما يسهم في تعزيز خطط النمو لديه.
وقد وقع اختيار البنك على نظام كورونا لتشغيل خدمته الجديدة، بعد معاينة العديد من الحلول المطروحة، واعتمد إثر ذلك برمجيات كورونا لإدارة النقد والبيانات العامة والأبحاث ذات الصلة.
ويمنح هذا الحل المركزي البنك القدرة على معالجة وإدارة عمليات التسوية بشكل أفضل وأكثر تناسقاً. وتمنح واجهة تطبيقات مستخدم نظام كورونا المرتبطة بالخادم المركزي البنك القدرة على مراقبة وإدارة المعاملات المصرفية لحظة بلحظة.
كما يساعد النظام أيضاً في دعم عمليات التشغيل بكفاءة أكبر نظراً لطبيعته الافتراضية في ما يخص التحميل والتخزين. وقال الدكتور فادي شهيب، مدير تقنية المعلومات في البنك: في ظل النمو المطرد لعملياتنا برزت حاجة واضحة إلى حل قادر على توفير الدعم اللازم لعدد أكبر من عمليات التسوية وإتاحة متابعة هذه العمليات بمستوى أعلى من الشفافية. (البيان)
