قال وزراء افارقة في مؤتمر بالقاهرة إن افريقيا ينبغي ان تسعى لحل مشاكلها الخاصة في حين تحد الازمة الاقتصادية العالمية من قدرة الدول الاكثر تقدما على تنفيذ تعهداتها بالمساعدة.

لكن مسؤولين واعضاء وفود قالوا ان الهيئات الدولية يجب ان تفي بالتعهدات الحديثة بمساعدات افريقيا التي عصفت بها الارتفاعات الحادة في اسعار الغذاء العام الماضي وتقلب اسواق السلع.

وقال الامين التنفيذي للجنة الامم المتحدة الاقتصادية لافريقيا عبد الله جانيه «نعرف ان صندوق النقد الدولي لديه موارد اضافية. القضية الان هي تسهيل وصول الدول الافريقية لتلك الموارد. نأمل ان يحدث ذلك خلال هذا العام.» ومن المقرر ان يزيد اقراض صندوق النقد الدولي لافريقيا الى المثلين هذا العام. وفي الشهور الخمسة الاولى من 2009 تعهد الصندوق بتقديم حوالي 6,1 مليار دولار للقارة.

وقال كثير من المندوبين ان بلادهم ما زالت تنتظر معرفة الحصة التي ستحصل عليها وتحت اي شروط. ودعا وزير المالية المصري يوسف بطرس غالي الذي يرأس ايضا لجنة تحديد السياسات في صندوق النقد الدولي الدول الافريقية الى التقييم بموضوعية لاحتمال ان تبقى القارة على قمة الاولويات لنظام عالمي يترنح بتأثير اسوأ ازمة اقتصادية منذ الكساد العظيم.

وقال غالي «دعونا لا نخدع انفسنا. الدول المتقدمة مشغولة في الاغلب بحل مشاكلها الخاصة.» واضاف ان الاقتصادات الصاعدة تعتبر على نطاق واسع مهمة للانتعاش العالمي لكن الاقتصادات الكبيرة مثل الصين والهند والبرازيل هي التي تحتل البؤرة.

(رويترز)