أعلنت شركة الفجر للعقارات أنه يتم في الوقت الراهن تقييم أداء الشركة عن طريق طرف ثالث تم اختياره بإشراف مؤسسة التنظيم العقاري لتحقيق أعلى معايير الشفافية بشأن مشاريعها. وخضعت الشركة بصورة طوعية بالطلب من طرف ثالث محايد بمراجعة حساباتها تحت إشراف مؤسسة التنظيم العقاري. وأكدت النتائج أن العمل في المرحلة الأولى انتهى بنسبة 80 % تقريباً. كما تم الانتهاء من 15% من البناء في المرحلة الثانية بما في ذلك أبراج إيبوني وآيفوري .
ويمكن متابعة التقدم في سير العمل بهذا المشروع عن طريق الموقع الرسمي لمؤسسة التنظيم العقاري على شبكة الإنترنت. وأثبتت مراجعة الحسابات أن الفجر للعقارات حققت أعلى مستوى من الشفافية في مشروعاتها وحققت الامتثال الكامل لجميع اللوائح والقوانين في مؤسسة التنظيم العقاري .
ويأتي التحول الإيجابي في أداء الشركة بعد إعادة الهيكلة الإدارية التي حددت اتجاهاً جديداً لنفسها في أوائل عام 2008 . وتلا ذلك إعادة الهيكلة المالية التي أدت إلى تعزيز الميزانية العمومية التي وصلت إلى 3.2 مليارات درهم. وتضمنت إعادة الهيكلة إزالة أوجه القصور وتعزيز القدرات التشغيلية للشركة التي بلغت ذروتها من خلال قدرتها على إكمال بناء طابق كامل في غضون أربعة أيام وبناء 5 أبراج من المرحلة الأولى للمشروع في وقت قياسي لتسليمها في الربع الأخير من العام الجاري.
ونتيجة لهذا التميز في الأداء، أصبحت شركة الفجر للعقارات أول مطور عقاري في دبي يستخدم نظام العقود في مجمل عملياتها ما يعكس تحقيق الشركة لأعلى معايير تطبيق القوانين والأنظمة.
وقال الشيخ مكتوم بن حشر آل مكتوم رئيس شركة الفجر للعقارات: في الماضي كانت بعض الشركات في هذا القطاع تُدار من قبل وسطاء ووكلاء المبيعات الذين لم يتقيدوا بالمنهجيات التجارية السليمة لأنه كان من السهل جداً بيع العقارات بسبب الإفراط في الطلب عليها في السوق لكن تشهد دبي اليوم تطبيق المناهج الإدارية شأنها في ذلك شأن أي بلد يتطور اقتصاده بشكل ملحوظ.
ولذلك تركز الشركات بشكل رئيسي على كفاءة الأنظمة الإدارية التي تشكل معيار التفوق في هذه الظروف الراهنة في السوق العقاري. وأنا على ثقة من أننا سنواصل تقديم نتائج أفضل من خلال إخلاصنا والتزامنا.
وأثنى الشيخ مكتوم على مؤسسة التنظيم العقاري ونهجها الاستباقي الذي يساعد على تحقيق الشفافية الكاملة التي تتماشى مع أهداف وتطلعات المؤسسة في القطاع العقاري بقوله: نحن نقدر جهود مؤسسة التنظيم العقاري في المساعدة على تعزيز ثقة المستثمرين. ونعتقد أن سوق دبي قد نضجت وهي أفضل من يستطيع الاستفادة من أي انتعاش في السوق على الرغم من أننا قد نواجه أوقاتا صعبة في الفترة المتبقية من هذا العام.
كما أننا على يقين أننا تجاوزنا الأزمة الحقيقية من حيث المساومة على أسعار عقارات المشاريع المنجزة والتي هي قيد الإنشاء. ومع وجود مراجعي الحسابات الذين يقومون بنشر نتائجهم تحت إشراف مؤسسة التنظيم العقاري تكون المؤسسة قطعت نصف الطريق نحو تحول السوق نحو الواقعية.
دبي ـ «البيان»