تصدرت ألعاب الكمبيوتر عناوين الصحف في الآونة الأخيرة لأسباب خاطئة وهي أنها تشجع على العنف في الحياة اليومية. ويقول أصحاب وجهة النظر هذه أن ألعاب الكمبيوتر لا تتضمن أكثر من شخصيات وهمية تتجول هنا وهناك وهي تحمل أسلحة نارية وتطلق النيران في كل مكان لتقتل وتدمر كل ما تقابله خلال اللعبة.
وربما تستطيع قائمة أكثر الألعاب مبيعا هذا الشهر أن تدحض هذا الرأي إلى حد ما. ويرجع السبب في ذلك إلى أن اللعبتين المتوقع أن يحققا نجاحا كبيرا الشهر الجاري لا علاقة لهما بالعنف من قريب أو بعيد. وتحمل هاتان اللعبتين اسم «أنو 1404» و«سيمز 3» . وتدور فكرة «أنو 1404» حول بناء مدينة ونظام اقتصادي على جزيرة نائية.
ويتعين على اللاعب أن يحقق النجاح في مرحلة تلو الأخرى حتى يشيد مدينة حضارية مزدهرة اقتصاديا في نهاية اللعبة. وأهم ما يميز هذه اللعبة أنها تجري في عالم الشرق الحافل بالزخارف المعمارية والتفاصيل الإنشائية الدقيقة التي تضفي علي اللعبة لمسة طبيعية.
أما لعبة سيمز 3 فهي تتشابه إلى حد كبير مع الحياة اليومية الطبيعية باستثناء أنها تدور حول شخصيات افتراضية يتحكم فيها اللاعب. ويعكف اللاعب على مدار اللعبة على بناء مستقبل الشخصيات التي تتقابل سويا وتعمل وتبني منازل وشقق سكنية وتؤثثها. وتتيح اللعبة إمكانية التواصل مع شخصيات افتراضية أخرى يتحكم فيها الكمبيوتر خلال مجريات اللعبة. (د ب أ)