تواجه مجموعة أركاندور الألمانية المتخصصة في القطاعين السياحي والتجاري خطر إعلان إفلاسها اليوم في حال رفض الحكومة الألمانية لطلبها للحصول على قرض حكومي بقيمة 437 مليون يورو. وكانت مجموعة أركاندور قد توقفت عن سداد الإيجارات الشهرية للعقارات والمتاجر التي تدير فيها أنشطتها بسبب الأزمة المالية الطاحنة التي تمر بها.
وذكرت تقارير صحفية أن مجموعة أركاندور التي تملك سلسلة متاجر «كارشتاد» باعت قبل عامين جميع العقارات التي كانت تملكها وأصبحت مستأجرة فقط.
وقال متحدث باسم المجموعة إن الحصول على القرض الحكومي سيساهم في توفير السيولة المالية الضرورية للأشهر الستة المقبلة، مؤكدا قدرة المجموعة على سداد المبلغ فور تحسن الأحوال. وأضاف المتحدث أن مجموعة أركاندور تواصل في الوقت نفسه التفاوض مع سلسلة «مترو» الألمانية من أجل التوصل إلى اتفاق حول اندماج سلسلة متاجر التجزئة التابعة للشركتين الكبيرتين وهما كارشتاد وكاوفهوف.
ومن جانبه، قال ايكهارد كورديس رئيس سلسلة مترو إن استحواذ السلسلة على متاجر كارشتاد من شأنه إنقاذ مصير العمال في فروع كارشتاد. وأشار إلى وجود خطة من أربع نقاط جاهزة لإنقاذ كارشتاد التي يبلغ عدد متاجرها في أنحاء ألمانيا 90 متجرا.
وبذل مجموعة أركاندور محاولتها الأخيرة أمس حيث اجتمعت إدارة المجموعة مع رئيس سلسلة مترو وبنك الاستثمارات جولدمان ساكس الذي يملك أغلب متاجر كارشتاد للاتفاق على خطة إنقاذ. (د ب أ)
