بدأت مجموعة كيرنز التي تضم 19 دولة من أكبر الدول المصدرة للمنتجات الزراعية بما في ذلك أستراليا والبرازيل وجنوب افريقيا أمس جولة من المباحثات تعقد في جزيرة بالي وذلك بهدف دفع مفاوضات التجارة العالمية المتعثرة.

واضافة الى دفع جولة الدوحة التجارية المتعثرة من المتوقع أن تناقش مجموعة كيرنز التي تمثل ما يزيد على 25 بالمئة من الصادرات الزراعية بالعالم الدعم الاميركي والاوروبي لصادرات منتجات الالبان.

وعلى الرغم من الازمة الاقتصادية العالمية التي زادت من ضغوط الحماية التجارية فثمة آمال بشأن تحسن الظروف السياسية لصفقة التجارة العالمية. ومن المقرر أن يحضر الاجتماع المنعقد بمنتجع بالي والذي سيستمر لثلاثة أيام الممثل التجاري للولايات المتحدة رون كيرك وعدد من المسؤولين بالاتحاد الاوروبي والهند.

ووفقا لمشروع الوثيقة الذي حصلت رويترز على نسخة منه ستشمل المحادثات كيف يمكن لمجموعة كيرنز استخدام نفوذها بأفضل طريقة من أجل اعادة تنشيط المفاوضات والانتهاء من جولة الدوحة.

وكانت قضية حماية المزارعين من تقلبات الاسعار أو الانهيارات الداخلية للاسواق مثل دعم المنتجات الزراعية أحد الموضوعات الشائكة في جولة الدوحة.

وأعلنت الولايات المتحدة في مايو الماضي عن دعم بعض صادرات منتجات الالبان وقالت انها أجبرت على تلك الخطوة في استجابة الى الدعم الاوروبي الجديد الذي صعب من المنافسة في الاسواق العالمية التي تشهد كسادا نتيجة التراجع الاقتصادي. وتزعمت أستراليا ونيوزيلندا وهما من أكبر مصدري منتجات الالبان الاحتجاجات على تلك الخطوات.

وقال وزير التجارة الاندونيسي ماري بانجيستو ان اجتماع بالي سيشمل أيضا مناقشة العقبات الواقفة أمام أعضاء منظمة التجارة العالمية البالغ عددهم 153 عضوا لاختتام جولة الدوحة.

وأضاف بانجيستو للصحافيين في وقت متأخر من يوم الجمعة تسعى مجموعة كيرنز الى رفع الدعم الهائل عن المنتجات الزراعية وعن صادرات المنتجات الزراعية من جانب الدول المتقدمة والذي أضر بالتجارة العالمية وأثر على المزارعين الفقراء في الكثير من الدول النامية.

(رويترز)