قالت وزارة الطاقة وتغير المناخ ان بريطانيا في طريقها لخفض انبعاثاتها من الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري بنسبة 23 % قبل حلول 2010 عن مستويات 1990 وهو تقريبا ضعف هدفها بموجب اتفاق كيوتو.
ونقل عن وزيرة شؤون تغير المناخ جوان رودوك القولتقريرنا الاخير... يوضح ما يمكن انجازه عندما تعمل الحكومة والمجتمعات والاعمال معا.
نعلم ان هناك مزيدا سينجز - يتعين ان نستمر في العمل على وجه السرعة للحد من انبعاثاتنا بشكل اكبر واسرع.
وبلغ هدف المملكة المتحدة بموجب باتفاق كيوتو 5ر12 % قبل حلول 2010.
وبموجب تعهد الاتحاد الاوربي بخفض انبعاثات المنطقة بواقع 20 % باقل من مستويات 1990 قبل حلول 2020 يتعين على بريطانيا خفض انبعاثاتها بواقع 34 في المئة.
وبشكل مستقل الزمت كل دولة نفسها ايضا بخفض طموح نسبته 80 % من انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري قبل حلول 2050 عن مستويات 1990.
وقال مستشار لرئيس الوزراء السويدي إن التوصل إلى اتفاق دولي جديد حول الحد الأقصى للانبعاثات العالمية المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري يتوقف إلى حد كبير على اتفاق الدول المتقدمة على تخفيضات متماثلة.
وقال لارس اريك ليلجيلوند، مستشار قضايا المناخ لرئيس الوزراء فريدريك راينفيلدت في مؤتمر صحفي فيلاإذا لم يتم ذلك، فلن يمكننا أبدا أن نضغط على الدول الناميةلالا.
وستتولى السويد اعتبارا من الأول من يوليو ولمدة ستة أشهر الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، وهي واحدة من اللاعبين الأساسيين في المحادثات الجارية بشأن المناخ.
ويجتمع المفاوضون بشأن المناخ حاليا في مدينة بون بألمانيا ومن المنتظر عقد اجتماعات أخرى قبل مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ الذي سيعقد في كوبنهاجن في ديسمبر.
ومن جهة أخرى قال برنامج الامم المتحدة للبيئة ان التقليل من قطع الاشجار ورعاية التربة ربما يكون اقل تكلفة واكثر فعالية في مكافحة تغير المناخ مقارنة بكبح الانبعاثات من المنشات التي تستخدم الفحم.
وتقول الكثير من شركات الطاقة والمحللون ان العالم يتعين ان يستثمر في التكنولوجيا التي تثبط من انبعاثات الكربون من الغاز المنبعث من المنشات الصناعية التي تستخدم الفحم ثم دفنه تحت الارض.
لكن هذه التكنولوجيا لم تخضع لاختبارات. ويقول تقرير لبرنامح الامم المتحدة للبيئة ان هناك طرقا طبيعية افضل لتخزين الكربون.
وتخزن الاشجار ثاني اكسيد الكربون المسبب لظاهرة الاحتباس الحراري خلال نموها بينما تحبس التربة الكربون في مادة الجذور العضوية والكائنات الدقيقة تحت الارض.
وقال اشيم شتاينر المدير التنفيذي لبرنامج الامم المتحدة للبيئة في تقريرالضبط الطبيعي.. دور نظم البيئة في الحد من تغير المناخ ان مئات المليارات من الدولارات تخصص من اجل التحكم في الكربون وتخزينه في محطات الطاقة مع دفن ثاني اكسيد الكربون تحت الارض او تحت البحر.
واضاف نظم الحياة على الارض ربما تكون قادرة على فصل اكثر من 50 مليار طن من الكربون خلال العقود القادمة بالمؤشرات الحقيقية للسوق.
ودفع العالم في الغلاف الجوي 5ر8 مليار طن من الكربون من حرق الوقود الاحفوري في عام 2007.
ويقول العلماء ان الانبعاثات العالمية من غاز ثاني اكسيد الكربون تتزايد بحوالي ثلاثة في المئة سنويا ويتعين ان تبدأ في التراجع خلال عقد لتجنب اسوأ اثار تغير المناخ. ويقول محللون ان الركود سيبطيء فقط من الزيادات السنوية بشكل مؤقت.
ووجد التقرير ان التربة تخزن مزيدا من الكربون عندما تقل معدلات رعي الحيوانات للعشب وتنمو المحاصيل بشكل ابطأ- وهي اجراءات من شأنها ان تتكلف ما بين خمسة الى عشرة دولارات لكل طن من انبعاثات غاز ثاني اكسيد الكربون التي جرى تجنبها.
وهذا يقارن بتكلفة احتجاز غازات مسببة لظاهرة الاحتباس الحراري من منشات الفحم والتي تتراوح بين 20 و270 دولارا لكل طن من ثاني اكسيد الكربون.
وكالات
