اعلنت كوبا استقالة رئيس البنك المركزي في وقت يواجه فيه البلد الواقع في الكاريبي الذي تحكمه حكومة شيوعية أزمة اقتصادية مستفحلة.
وقال بيان حكومي ان فرانشيسكو سوبيرون فالديز الذي شغل المنصب على مدى حوالي 15 عاما وشكل السياسة النقدية للجزيرة استقال بأثر فوري.
وكان سوبيرون أحد آخر الباقين من حكومة الزعيم الكوبي السابق فيدل كاسترو الذي تقاعد بسبب مشاكل صحية في فبراير 2008 وسلم الرئاسة الي شقيقه الاصغر راؤول كاسترو.
وتأتي الاستقالة بينما يعاني الاقتصاد الكوبي الذي تسيطر عليه الدولة اثار الازمة المالية العالمية وهبوطا في الايرادات من السياحة وتصدير النيكل الذي يشكل اهم صادرات البلاد.
وقال البيان ان ارنستو ميدينا -الذي يعمل رئيسا لبنك التمويل الدولي منذ 2003 - حل محل سوبيرون.
وقال مصرفي أجنبي في كوبا ان ميدينا مصرفي قدير من المتوقع أن ينفذ سياسات راؤول كاسترو.
ورحيل سوبيرون كان متوقعا في الاوساط المالية الكوبية منذ بعض الوقت بسبب شائعات بأنه كان على خلاف مع كبار المستشارين الاقتصاديين للحكومة الجديدة.