قال محمد شفيق جبر رئيس مجلس الادارة والعضو لمجموعة أرتوك المصرية ان الشركة تريد التوسع في الاسواق الصاعدة عن طريق مشاريع لبناء مطارات في البلقان ومشاريع مشتركة مع شركات من أمريكا اللاتينية في مصر.

وتملك أرتوك المملوكة ملكية خاصة محفظة متنوعة الاستثمارات تشمل قطاعات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والبنية التحتية والنفط والنقل الجوي والسيارات والعقارات.

وفي 2008 تجاوزت عائدات أرتوك المليار دولار. وفي العام الماضي كانت الاسواق الرئيسية لانشطة أرتوك هي مصر والتشيك وأوكرانيا وتركيا وسلوفاكيا. وقال جبر خلال مقابلة أجريت معه نجري مباحثات مع شركة برازيلية للقيام بانتاج مشترك في مجال المنسوجات والمفروشات المنزلية.

وأضاف: نجري مباحثات أيضا مع شريك أرجنتيني للانتاج المشترك في مجال الدواء هنا في مصر لمنطقة الشرق الاوسط.

وقال ان اسم الشركة البرازيلية كوتيميناس والارجنتينية باجو. وتباشر الشركة ما قال انه مبادرات استطلاعية في ألبانيا وأرمينيا وروسيا والصين. ولارتوك مكاتب في القاهرة وبراج وواشنطن. وقال جبر ان أرتوك نفذت عمليات فحص فني لعدة مشاريع لمناطق أعمال ومطارات في البلقان ووسط أوروبا.

وقال لاتزال هذه مراحل مبكرة لكننا نستطلع فرصا في ألبانيا وأرمينيا والجبل الاسود في العقارات وبخاصة مناطق الاعمال والمشاركة في مشاريع مطارات. وأضاف أن أرتوك ستدير مباني الركاب في حين تشرف السلطات على المدارج ومراقبة الحركة الجوية والامن والهجرة.

كانت أرتوك طرفا في مشروع مصري مشترك مع شركة التنمية العقارية اعمار التي تتخذ من دبي مقرا لكنها باعت حصتها بسبب ما قال جبر انها اليات مختلفة فعلا لممارسة الاعمال. لكنه قال ان لارتوك عددا من المشاريع الاخرى قيد الانشاء في مصر.

وقال لدينا مشاريع عقارية أخرى نباشرها سكنية وتجارية وصناعية. لدينا حتى مشروع نستكمله الان في القاهرة نطلق عليه مجمع خدمات صناعية من المنتظر انجازه بحلول الربع الثاني من 2010.

وقال سيقدم مجموعة واسعة من الخدمات لقطاعات الصناعة والسيارات والتجارة والغذاء. ولم يستبعد جبر أن تعود أرتوك الى صناعة الاتصالات المصرية التي كان للشركة استثمارات فيها. لكنه قال ان شركته غير مهتمة بشراء حصة في الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول موبينيل التي يدور خلاف بشأن ملكيتها بين مساهميها الرئيسيين فرانس تليكوم وأوراسكوم تليكوم.

وقال الهواتف المحمولة نشاط ممتاز واذا دعينا للنظر اليه فسوف نفعل لكن لم يفاتحنا أي من الطرفين.

(رويترز)