كشفت أحدث بيانات صدرت في استونيا أن التضخم قد تلاشى في مايو الماضي في تلك الدول المطلة على بحر البطليق والتي تعاني من الركود الاقتصادي. ووفقا لمكتب الإحصاء في استونيا ، تراجع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 3ر0% في مايو الماضي مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي وبنسبة صفر بالمئة مقارنة بشهر أبريل الماضي.
وقال المكتب إن «هبوط مؤشر أسعار المستهلكين مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي كان ثابتا للمرة الأولى في استونيا».
وأدى ارتفاع أسعار مواد مثل المشروبات الروحية والتبغ التي زادت أسعارها بشكل كبير نتيجة لارتفاع الضرائب عليها إلى تعويض الانخفاض في أسعار البنزين. وتراجع التضخم بشكل حاد منذ يونيو من العام الماضي عندما وصل لذروته عند 4ر11%.
وأصبحت استونيا في عام 2008 أول دولة عضو بالاتحاد الأوروبي التي تدخل في مرحلة ركود فني.
وتعني البيانات أن من المرجح أن تواجه استونيا مخاطر الانكماش خلال الأشهر القادمة حيث يواصل الاقتصاد تراجعه بشكل سريع.
وقالت فيوليتا كليفين المحللة ببنك «دانسك بنك» لوكالة الأنباء الألمانية إن ضغوط انخفاض التضخم قد تتسبب في مشاكل على مستوى الاقتصاد الأوسع. وقالت إنه «بشكل عام فإن النمو الاقتصادي يتراجع بشكل حاد جدا وبعمق شديد لذا نرى أنه سيكون هناك وضع انكماشي على الأقل خلال هذا العام».