نفى وزير التجارة المصري رشيد محمد رشيد وجود خلافات مع روسيا بشأن تصدير واستيراد السلع الزراعية مثل القمح والبرتقال، ووصف رفض موسكو شحنة برتقال مصرية مؤخراً بأنه «أمر طبيعي» وعادي في ظل ارتفاع عمليات التبادل التجاري بين البلدين.
وقال رشيد امس إنه من الوارد أن يحدث تغير في الشحنة المصدرة سواء عبر الشحن أو النقل ما يجعلها غير مطابقة للمواصفات الروسية نافياً أي ارتباط بين ذلك واحتجاز السلطات المصرية كميات من القمح الروسي.
وأضاف ان روسيا تتقدم الدول المستوردة للحاصلات الزراعية المصرية وفي مقدمتها البرتقال، حيث ارتفعت الكمية الموردة من بضع مئات من الأطنان إلى نصف مليون طن حالياً ما يشير إلى عدم وجود تعنت من جانب الحكومة الروسية ضد الصادرات المصرية.
وأضاف عقب عودته من موسكو ان الجانب الروسي قرر المشاركة بفاعلية في عمليات الفحص المتعلقة بشحنات القمح الواردة إلى السوق المحلية عبر هيئة السلع التموينية أو القطاع الخاص. وأكد أن تشديد الجانب الروسي الإجراءات الرقابية لا يشير من قريب أو بعيد إلى تراخ سواء هنا أو هناك بل مجرد حرص ومتابعة على التأكد من سلامة إجراءات استيراد القمح.
القاهرة - محسن محمود