أكدت شركة «ريو تينتو» الإنجليزية الاسترالية للتعدين التي تعاني من أزمة سيولة نقدية أمس أن صفقتها المزمعة مع مجموعة «تشاينالكو» الصينية للتعدين المدعومة من قبل بكين قد انهارت وأنها ستوفر أموالاً من خلال تكوين مشروع مشترك مع منافستها اللدود «بي إتش بي بيلتون» عوضاً عن ذلك .

وقالت «تشاينالكو» إنها أصيبت «بخيبة أمل» لانهيار الصفقة البالغ قيمتها 19 .5 مليار دولار أميركي لكنها ستواصل التطلع لإتمام عمليات استحواذ على شركات أجنبية .

وقال المدير العام للشركة الصينية شيونج ويبينج في بيان إنه «على الرغم من أن الصفقة لم تنفذ، فإن الهدف الاستراتيجي للشركة ببناء شركة تعدين دولية لن يتغير» . ورحب الاستراليون الذين عارضوا الصفقة لدواعي السيادة الوطنية بانهيار الصفقة .

وقال بارنابي جويس عضو البرلمان الأسترالي عن الحزب الوطني المعارض للصحافيين «عظيم بالنسبة للشعب الأسترالي أن تفشل هذه الصفقة وإلا كنا سنواجه التعقيدات الناجمة عن سيطرة حكومة جمهورية الصين الشعبية الشيوعية على ثروة أستراليا» .

كانت صفقة الاستحواذ مع «تشاينالكو» ستصبح الأكبر من نوعها في تاريخ أستراليا وكانت ستسمح لشركة ريو بسداد جزء كبير من ديونها التي تراكمت بسبب شراء منافستها الكندية ألكان منذ عامين .