تعكف شركة ريم للألمنيوم بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة أبوظبي على تأسيس وتنظيم رابطة مصنعي الألمنيوم وهي هيئة رسمية تنظيمية تهدف إلى ضمان الالتزام بالمعايير التي يضعها القطاع بدءا بتصنيع المنتج وانتهاء بتركيبه وتحديد سعره.
وقال ديريك بروس مؤسس الشركة إن تأسيس هيئة رسمية تنظيمية سوف يضمن عدم إنتاج نوعيات ليست بالجيدة وبينما ستستفيد الهيئة التنظيمية من خبرات شركة ريم للألمنيوم ستعمل على مراقبة مصنعي الألمنيوم في مختلف أنحاء الإمارات والإشراف عليهم.
وتشكل ريم الإمارات للاستثمار جزءا من المجموعة الملكية وهي عبارة عن تكتل من ستين شركة يرأسها سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان وتتشعب نشاطات المجموعة واهتماماتها في قطاعات متنوعة كالعقارات والإنشاءات ووسائل الإعلام وتنسيق المناظر الطبيعية والبيع بالتجزئة وتكنولوجيا المعلومات.
وذكر بروس في حديث نشرته مجلة تجاري دوت كوم التي يتم طباعتها بإشراف غرفة تجارة وصناعة أبوظبي إن الشركة لم تشعر بتأثيرات الركود بعد وذلك نظرا لموقفها المالي القوي وخبرتها التقنية والفنية قائلا انه خلال فترة الازدهار التي سادت عام 2005 وحتى مطلع العام الماضي كان الطلب على ألواح الجدران مرتفعا لم يتمكن الموردون من مجاراته وبالتالي اضطر المقاولون سعيا وراء هذا الهدف إلى التعامل مع موردين صغار إلا أن المواد التي وفرها هؤلاء لم تكن من النوعية الأفضل في اغلب الأحيان.
وأضاف أن الظروف الاقتصادية الراهنة دفعت المقاولين الى زيادة ورفع مستوى مواردهم إلى جانب التركيز على مزودين يتمتعون بسجل جيد من الأعمال السابقة وسلسلة غير منقطعة من المنتجات.
وتساهم ريم للألمنيوم في اكبر المشاريع التي تنتظرها العاصمة ومن بينها 14 برجا في جزيرة الريم ومقر شركة مصدر الرئيسي فضلا عن مشروعات أخرى مثل أبراج الاتحاد ومشروع برج سيلفر ويف.
أبوظبي ـ «البيان»
