بحثت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية مع مانويل بينيو وزير الاقتصاد والابتكار البرتغالي.. وسائل تعزيز العلاقات الثنائية ومتطلبات تطوير التعاون التجاري والاستثماري والاقتصادي بين البلدين.
واستعرض الجانبان خلال هذا اللقاء توسيع قاعدة التعاون المشترك بين البلدين والفرص الاستثمارية القائمة وسبل الاستفادة من تقنيات قطاع الطاقة المتجددة في إقامة مشاريع مشتركة تعزيز النمو الاقتصادي المستدام في البلدين.
وأكدت معاليها أهمية تعزيز العلاقات بين دولة الإمارات والبرتغال وتطويرها عبر الاستفادة المشتركة من البيئات والسياسات التجارية في الدولتين اللتين تمتلكان إمكانات كبيرة في القطاعات الاقتصادية المختلفة خاصة التجارية والاستثمارية..
مشيرة إلى ضرورة إيجاد الآليات المتطورة وتجاوز التحديات والصعوبات لزيادة التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين والذي بلغ خلال العام الماضي حوالي (457) مليون درهم.
وقالت معاليها إن دولة الإمارات تتميز بإقامة علاقات تجارة واسعة مع العالم مع وجود فرصة كبيرة لتعزيز التعاون التجاري بين البلدين مشيرة إلى أهمية التواصل بين الجهات الحكومية وشركات القطاع الخاص ورجال الأعمال لإقامة مشاريع مشتركة تصب في مصلحة البلدين الصديقين.
ودعت معاليها الجانب البرتغالي للاستفادة من الموقع الجغرافي للإمارات في تطوير تجارة البرتغال مع المنطقة انطلاقا من الموقع الجغرافي المتطور للدولة والبنية التحتية المتقدمة التي تمتلكها في مختلف المجالات.
وأكدت معاليها حرص وزارة التجارة الخارجية على تعزيز التواصل ودعم العلاقات بين مجتمع الأعمال في دولة الإمارات والبرتغال بما يساهم في تقوية العلاقات الثنائية بين البلدين وتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي.. داعية الشركات البرتغالية إلى الاستفادة من الفرص الاستثمارية في أسواق الإمارات والمشاركة في المعارض العالمية التي تستضيفها دولة الإمارات باستمرار.
وقدمت معاليها لمحة عن تطور الاقتصاد في دولة الإمارات في ظل القيادة الرشيدة للدولة.. مؤكدة اهتمام الدولة بتنويع القاعدة الاقتصادية من خلال تطوير القطاعات غير النفطية خاصة الصناعية والتجارية والتكنولوجية والسياحية.
ولفتت معاليها إلى التجربة البيئية المميزة لدولة الإمارات على مستوى العالم ونجاحها في تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي المتقدم والمحافظة على البيئة.. مشيرة إلى جهود شركة أبوظبي لطاقة المستقبل مصدر ومبادراتها العالمية في الطاقة المتجددة وإقامة مدينة نظيفة خالية من الكربون وبيئة صحية تعد نموذجا على مستوى العالم.
