دعا ياسر زين الدين، الرئيس التنفيذي لشركة إي هوستينغ داتافورت، المزود لخدمات إدارة واستشارات تكنولوجيا المعلومات في المنطقة، والعضو في تيكوم للاستثمارات، شركات تزويد خدمات تكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط إلى تلبية كافة احتياجات العملاء من خلال التركيز على مراكز البيانات المشتركة الأمر الذي يسهم في تقليص حجم التكاليف، وتعزيز كفاءة الأعمال.

جاءت دعوة زين الدين خلال مشاركته في اجتماع الرؤساء التنفيذيين لمراكز البيانات في الشرق الأوسط الذي عقد على هامش منتدى استراتيجيات مراكز البيانات في الشرق الأوسط في الفترة من 2-3 يونيو في قاعة إنجازات للمؤتمرات في أبوظبي.

وسلط زين الدين خلال كلمته الضوء على الاتجاهات الناشئة في قطاع التكنولوجيا، وفرص النمو المتاحة، والمتطلبات التي يحتاجها قطاع مراكز البيانات في المنطقة للاستفادة من التقنيات الحاسوبية على الوجه الأمثل.

وشارك في الاجتماع الذي أداره عبد الرحمن مازي، المتخصص في قطاع مراكز البيانات والعضو المنتدب لشركة تيك إنفست كوم، نخبة من كبار المتخصصين بما في ذلك إبراهيم محمد لاري، الرئيس التنفيذي لشركة إنجازات لنظم البيانات، وسكوت ماكينزي، الرئيس التنفيذي لشركة ميزة، وجيليز لابيري، نائب رئيس دو.

وقال زين الدين: توفر مراكز البيانات المشتركة في إي هوستينغ داتافورت للشركات بنية تحتية آمنة، وموثوقة ويشرف على إدارتها فريق متخصص من خبراء تكنولوجيا المعلومات المؤهلين. وتساهم مراكز البيانات المشتركة في تخفيض نسبة كبيرة من النفقات حيث تضم مراكز بيانات مستقلة، وقاعات مخصصة للخوادم، وأخرى لأجهزة الحاسب، وأنظمة إدارة الكوارث، بالإضافة إلى إمكانية تخفيض النفقات الرأسمالية، وتوفير الراحة مع أعلى مستويات الموثوقية والأمان للتطبيقات.

كما سلط زين الدين الضوء على عدد من العوامل الرئيسية التي تؤثر في اتخاذ المؤسسات القرار لنقل عمليات تكنولوجيا المعلومات إلى مركز البيانات بما في ذلك خفض التكاليف، وتخفيف المخاطر، وزيادة التحكم والكفاءة.

وأضاف: يتطلب الجيل الجديد من الرئيسين التنفيذيين، الذين يمتلكون درجة عالية من الكفاءة والبراعة في استخدام التكنولوجيا، الحصول على خدمات تسهل لهم الحصول على مزيد من المتطلبات الهامة لعمل قطاع مراكز البيانات.

ولا شك أن هذه المراكز ستتمكن من تلبية الطلبات المتزايدة عليها من خلال عمليات التحديث وإبرام اتفاقيات مستويات خدمة مضمونة، وتطبيق التقنيات الخضراء الأمر الذي يمكن أن يوفر حتى 50 بالمائة من الطاقة.

ولإبراز الدور الهام للخدمات المشتركة التي ستعزز وتوحد معايير البنية التحتية لمراكز البيانات، وتسهم في خفض التكاليف بنسبة 27%، أشار زين الدين إلى أن تبني المفهوم الافتراضي وسحابة الحوسبة يمكن أن يساهم في توفير ما يصل إلى 60% من نفقات رأس المال والنفقات التشغيلية للشركات.

وبحسب تقرير صدر مؤخراً عن شركة غارتنر لأبحاث السوق العالمية، فإن حجم سوق برمجيات الأعمال القائمة على سحابة الحوسبة، وخدمات الحواسيب، والتخزين في العالم ستصل إلى 10 مليارات دولار هذا العام، الأمر الذي لا يمثل إلا مقدارا صغيرا مقارنة مع 223 مليار دولار يتوقع أن يتم رصدها لتطوير البرمجيات المتخصصة بالأعمال في السوق التقليدية.

وأشار تقرير آخر من ماكينزي، المتخصصة بتقديم الاستشارات، إلى أن الطلب العالمي الكبير على خدمات مراكز البيانات يعد دليلاً واضحاً على مدى انتشار استخدام شبكة الإنترنت، حيث تتضاعفت السعة الاستيعابية بمعدل سنوي منذ منتصف التسعينات.

كما كشف تقرير الإحصاءات العالمية للإنترنت أن الإمارات حصلت على أعلى معدل انتشار للإنترنت في العالم العربي بنسبة 8 .49% من السكان، تلتها قطر بنسبة 8 .34%، فالبحرين بنسبة 7 .34%. وبلغ إجمالي عدد مستخدمي شبكة الإنترنت في العالم العربي 38 مليون شخص.

دبي ـ «البيان»