أكد المشاركون في ملتقى أبوظبي للاستثمار الذي أنهى أعماله في العاصمة اليابانية طوكيو أمس على أهمية توسيع مجال الاستثمارات الثنائية وتعزيز الشراكة الإستراتيجية بين اليابان وإمارة أبوظبي في قطاعات التعليم والصحة والتكنولوجيا والطيران المدني والثقافة والسياحة وغيرها من المجالات الاقتصادية.

وعلى مدى يومين وبحضور أكثر من 400 ياباني يمثلون كبريات الشركات التكنولوجية والصناعية والاقتصادية والمالية والاستثمارية إضافة إلى

مسؤولي المؤسسات الاقتصادية الرسمية وشبه الرسمية اليابانية شرح الوفد الاقتصادي لإمارة أبوظبي جوانب الخطة الاقتصادية التي تتبناها إمارة أبوظبي بالتحول من الاعتماد على الاقتصاد النفطي إلى اقتصاد المعرفة والسعي لتنويع مصادر الإنتاج والدخل. كما تم التطرق لمناخ الاستثمار في إمارة أبوظبي والفرص الموجودة فيها بهدف جذب الاستثمارات الخارجية والمتقدمة عالميا ولاسيما من اليابان في شتى المجالات..

وتم التأكيد على استمرار المشاريع والفعاليات الاقتصادية والصناعية في الإمارة بموجب خطة 2030 الاقتصادية. وترأس وفد أبوظبي في الملتقى ناصر بن أحمد السويدي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي التي ساهمت في تنظيم الملتقى بالتنسيق مع مركز اليابان للتعاون مع الشرق الأوسط ومنظمة اليابان للتجارة الدولية ووزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة.

(وام)