علق مركز تجارة الشاي بدبي خططه الخاصة بإطلاق عقود الشاي الآجلة مفضلا على ذلك التعويل على أحجام التداولات المتنامية بسرعة لتعزيز دوره كوجهة رئيسة للشاي. وقال سانجاي سيثي الرئيس التنفيذي للمركز في مقابلة أخيرة مع زاوية داو جونز إن عقود الشاي الآجلة هي فكرة بالطبع غير أنها ليست مدار بحث فوري.

وأضاف سيثي أننا في وضع ممتاز للتجارة الآجلة نظرا لكون بورصة دبي للذهب والسلع جزء من مركز دبي للسلع المتعددة الذي يتبعه مركز تجارة الشاي ولذلك فإننا نمتلك المنصة للتجارة غير أن عقود الشاي الآجلة يمكن أن تتم في أي مكان وهي منتج في غاية التعقيد.

وقال إن دبي اعتبرت موقعا مثاليا لاحتضان مثل لتك الوجهة نظرا لوجودها في مفترق طرق تجارة الشاي العالمية. وارتفعت أحجام التداولات في مركز تجارة الشاي بدبي الذي يوفر منصات للموردين والمنتجين والمصدرين والمشترين وفقا لما ذكره سيثي بنسبة 8% خلال الربع الأول من عام 2009 لتصل إلى 8 .2 مليون كغ بالتزامن مع إطلاق منشأة تخزين مركزية جديدة للشاي بالقرب من ميناء جبل علي.

وقد شهدت المنشأة الجديدة التي تتضمن خدماتها التخزين الحر لفترة زمنية مؤقتة وإصدار التصديقات زيادة في عدد أعضائها إلى 43 ومن منظور المورد فإنه ليس بحاجة للاستثمار في شيء وما عليه سوى أن يصبح عضوا ويخزن كميته من الشاي حتى أن المركز يسهل عملية البيع له.