أظهر مسح اجراه بنك ساب السعودي أمس أن قدرة الشركات السعودية على الحصول على ائتمان لن تتحسن في النصف الثاني من هذا العام على الرغم من ارتفاع اسعار النفط.
وقال البنك وهو وحدة اتش.اس.بي.سي بالمملكة في مسح ربع سنوي شمل 951 شركة الشركات تدرك أن الوضع المالي للسعودية قوي مع وصول سعر النفط الى 60 دولارا للبرميل فأي حديث عن اختلالات مالية محتملة لم يعد مقنعا.
وتوقع أقل من ثلث المشاركين ان يكون اقراض البنوك كافيا على افضل تقدير في الربعين المقبلين من العام.
وأفاد نحو 48 بالمئة من المشاركين بأن ظروف الاقراض ستكون صعبة في النصف الثاني من العام ارتفاعا من 27 بالمئة قالوا ذلك في استطلاع مماثل أجري في الربع الاول من العام. وتوقع نحو 22 بالمئة الا تكون ظروف الاقراض بالغة الصعوبة.
وقال المسح الشركات مازالت غير متفائلة بشأن سلوكيات البنوك فيما يتعلق بالاقراض في المملكة. وأجرى الاستطلاع في شهر مايو الماضي. وارتفعت اسعار النفط الى أعلى مستوياتها في سبعة اشهر عند 05 .69 دولارا أمس الأول بعد ان قفزت بنسبة 30 بالمئة في مايو وسط توقعات بان الاسوأ قد مر في الازمة الاقتصادية العالمية ما دعم اسواق الاسهم والسلع. لكن النفط مازال أقل بنسبة 54 بالمئة من ذروته فوق مستوى 147 دولارا للبرميل التي سجلها في منتصف يوليو الماضي.
وتضررت السعودية اكبر مصدر للنفط في العالم بدرجة اقل حتى الان من غيرها من دول الخليج مثل الامارات والكويت من تداعيات الازمة المالية العالمية.
وخفضت مؤسسة النقد العربي السعودية (البنك المركزي) سعر الاقراض الاساسي بأكثر من النصف الى اثنين بالمئة منذ أكتوبر وخفضت اسعار فائدة أخرى لتشجيع البنوك على ضخ السيولة في الاقتصاد.
وقال البنك يبدو ان اجراءات دعم السيولة المتخذة لم توجه سيولة اضافية للقطاع الخاص وهو اتجاه سائد منذ الربع الاخير من عام 2008.
وتتوقع نحو ثلاث من كل اربع شركات سعودية ان تبقى اسعار الفائدة مستقرة في النصف الثاني من العام في حين لا يتوقع احد ان ترتفع.
وتواجه المملكة تحديا أكبر في تلبية الطلب على الوظائف من جانب مواطنيها لانها الاكبر سكانا في المنطقة. وتوقع نحو 70 بالمئة من المشاركين في المسح تجميد التعيينات في النصف الثاني من العام وهو اقل قليلا من 74 بالمئة توقعوا ذلك في الاستطلاع السابق.
(رويترز)