أشار التقرير الشهري لمركز «معلومات مباشر» إلى أن السوق السعودي أنهى تداولات شهر مايو 2009 على ارتفاع بلغت نسبته 76 .4% مضيفا بذلك 87 .267 نقطة الى قيمته ليغلق عند النقطة 34 .5893، وكان المؤشر قد كسر مستوى الـ 6 آلاف نقطة الحاجز النفسي خلال الشهر وتحديدا في جلسة 9 مايو الماضي وواصل بعدها الصعود ليخترق مستوى الـ 6075 والتي تعد مقاومة قوية له ودعم بعدها من تواجده في المنطقة الخضراء ليصل إلى النقطة 6100 وهي أعلى نقطة إغلاق له خلال الشهر.

إلا أنه لم يلبث بعدها أن دخل في عمليات جني أرباح اجتاحت قطاعاته وأسهمه لتهدأ من ارتفاعاته القوية وذلك بعد استعجال المتداولين حصد مكاسبهم ليدخل المؤشر في تراجعات سرعان ما تماسك وعاود لارتفاعاته من جديد بعدما أن كان قد كسر مستوى الـ 5800، الجدير بالذكر أنه رغم التراجعات التي شهدها السوق في الفترة الأخيرة من الشهر إلا أنه لا يزال محافظا على اتجاهه الصاعد الذى بدأه منذ جلسة 9 مارس الماضي، وبارتفاع المؤشر هذا الشهر يكون قد نجح فى تعزيز مكاسبه منذ بداية العام لتصل إلى 1090 نقطة بنسبة ارتفاع بلغت 7 .22%.

من جهة أخرى بلغت القيمة الإجمالية للأسهم المتداولة خلال الشهر 4 .194 مليار ريال بما يعادل 84 .51 مليار دولار مرتفعه بنسبة 6 .47% حسبما ذكر تقرير معلومات مباشر عن قيم تداولات شهر أبريل والتي بلغت 67 .131 مليار ريال، وبلغت الكميات التي تم تداولها خلال مايو 59 .8 مليارات سهم مقارنة مع ما تم خلال أبريل والتي بلغت 52 .6 مليارات سهم بارتفاع نسبته 79 .31%، وعن اجمالي عدد الصفقات المنفذة خلال شهر مايو فقد بلغت 82 .4 ملايين صفقة مقارنة مع ما تم خلال أبريل والتي بلغت عدد الصفقات فيه 79 .3 ملايين صفقة بارتفاع نسبته 42 .27%.

وشهد هذا الشهر العديد من الأحداث الهامة والتي كان من أبرزها ما حققه سهم سابك من ارتفاعات وصلت نسبتها الى 5 .36% بنهاية شهر مايو وهو أكبر ارتفاع شهري يحققه السهم منذ ارتفاعه في شهر أكتوبر من العام 2004 والذي وصلت نسبته الى 6 .38%، كما شهد السهم خلال مايو كمية تداول بلغت 1 .372 مليون سهم .

وبارتفاعات «سابك» الأخيرة يحتدم الصراع بينها وبين الراجحي على قيادة السوق خلال الفترة القادمة وان كانت الغلبة للراجحي لكون عدد أسهمه الحرة والتي تبلغ 751 مليون سهم أكبر من أسهم سابك الحرة والتي تبلغ 689 مليون سهم، يذكر أن سابك كانت تحتل المرتبة الاولى كأثر الشركات تأثيرا على المؤشر ولكن ما فقدته فى أواخر فترات العام 2008 جعلتها تتخلى عن المرتبة الاولى لصالح الراجحي.

وعن أداء القطاعات خلال الشهر جاء قطاع البتروكيماويات متصدرا بنسبة 1 .26% مضيفا أكثر من 948 نقطة الى رصيده ليقود بذلك ارتفاعات السوق خلال هذا الشهر، جاء في المرتبة الثانية قطاعا الاستثمار الصناعي مرتفعا بنسبة 1 .14% وفقا لتقرير معلومات مباشر وكاسبا أكثر من 552 نقطة وبنفس نسبة الارتفاع جاء قطاع الفنادق ليكسب بذلك أكثر من 750 نقطة.

أما على الجانب الآخر لم يتراجع سوى قطاعين فقط خلال الشهر أولهما الاسمنت وتراجع بنسبة 3 .6% ليفقد بذلك أكثر من 247 نقطة، بينما كان قطاع المصارف هو ثاني المتراجعين حيث تراجع بنسبة 3 .5% خاسرا أكثر من 900 نقطة.

وفيما يخص أداء الأسهم خلال الشهر إحتل الاهلى للتكافل المرتبة الأولى على قائمة الأسهم الاكثر ربحية مرتفعا بنسبة 9 .83% ليغلق عند 149 ريالا وبحجم تداول بلغ 7 .15 مليون سهم، تلاه سهم حلواني إخوان مرتفعاً بنسبة 12 .55% ليغلق عند 4 .39 ريالا وبحجم تداول بلغ 5 .69 مليون سهم ، ثم الصحراء للبتروكيماويات بنسبة 15 .50% ليغلق عند 25 ريال وبحجم تداول بلغ 5 .30 مليون سهم.

من ناحية أخرى تصدر سهم أسيج قائمة الأسهم الاكثر خسارة خلال الشهر متراجعا بنسبة 19 .34% ليغلق عند 75 .70 ريالا وبحجم تداول بلغ 2 .26 مليون سهم، تلاه سهم سند وتراجع بنسبة 31% ليغلق عند 5 .34 ريالا محققا حجم تداو بلغ 8 .47 مليون سهم، ثم اتحاد الخليج متراجعا بنسبة 48 .18% ليغلق عند 8 .27 ريال وبحجم تداول بلغ 3 .33 مليون سهم.. وبالنسبة لأكبر عشر شركات من حيث القيمة السوقية فقد تصدرهم سهم سابك تلاه سهم الاتصالات ثم سهم الراجحي.

تداولات السعوديين والخليجيين والأجانب خلال الشهر بلغت القيمة الإجمالية للأسهم المتداولة في السوق المالية السعودية خلال شهر مايو 40 .194 مليار ريال، بارتفاع قدره 64 .47% عن تداولات شهر إبريل، والتي كانت 67 .131 مليار ريال، نفذت من خلال 82 .4 ملايين صفقة، حيث بلغت مبيعات الأفراد 76 .180 مليار ريال أي بنسبة 0 .93% من جميع عمليات السوق.

أما عمليات الشراء فقد بلغت 29 .178 مليار ريال أي بنسبة 7 .91% من جميع عمليات السوق. بينما بلغت مبيعات الشركات السعودية 38 .3 مليارات ريال أي ما تشكل نسبته 7 .1% أما عمليات الشراء فقد بلغت 95 .4 مليارات ريال أي ما نسبيه 5 .2%.

أما بالنسبة للصناديق الاستثمارية فقد بلغ إجمالي مبيعاتها 81 .2 مليار ريال أي ما نسبته 4 .1% أما عمليات الشراء فقد بلغت 12 .3 مليارات ريال وفقا لتقرير «معلومات مباشر» أي ما تشكل نسبته 6 .1% في حين بلغت مبيعات المستثمرين الخليجيين 68 .2 مليار ريال أي بنسبة 4 .1%.

أما للمشتريات فقد بلغت 88 .2 مليار ريال أي ما نسبته 5 .1% وقد بلغت مبيعات المستثمرين العرب المقيمين الغير خليجيين 70 .3 مليارات ريال أي ما تشكل نسبته 9 .1% في حين بلغت مشترياتهم 71 .3 مليارات ريال أي بنسبة 9 .1%.

أما مبيعات الأجانب المقيمين فقد بلغت 99 .477 مليون ريال أي ما نسبته 2 .0% وقد بلغت مشترياتهم 73 .433 مليون ريال أي ما نسبته 2 .0% أما مبيعات الأجانب عبر اتفاقيات المبادلة فقد بلغت 20 .585 مليون ريال أي ما نسبته 3 .0% أما المشتريات فقد بلغت 46 .992 مليون ريال وهو ما تشكل نسبته 5 .0%.