تستضيف دبي سلسلة من المؤتمرات والمعارض خلال الأشهر المقبلة. ومن أبرز تلك الفعاليات «معرض النفط والغاز2009» خلال الفترة بين 27 و29 أكتوبر المقبل في «مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض»، حيث يوفر منصة تجارية خاصة بالأتمتة والقطاع الصناعي والبنية التحتية والتصنيع وتكنولوجيا التحكم بالعمليات.
وسيستضيف الحدث ايضا «معرض الطاقة البديلة 2009» المؤتمر والمعرض المخصص للحد من آثار الكربون واستهلاك الماء في الشرق الاوسط وذلك باستخدام الطاقة البديلة.
ويقام «معرض النفط والغاز 2009» بالتزامن مع «منتدى التوطين 2009» والذي يدعو كبار مديري الموارد البشرية الى التفاعل مع صناع القرار في القطاعين العام والخاص بما يعود بالنتائج الايجابية على برنامج التوطين. وسيقام هذا الحدث الى جانب «معرض الخليج للوظائف 2009» و«المعرض الهندسي 2009» و«منتدى التميز الهندسي 2009» حيث سيتمكن المهندسون الشباب من لقاء رواد التصنيع من اجل الحصول على فرص التوظيف والزمالة التدريبية».
وقال منظمو «معرض النفط والغاز 2009» إن قطاع الغاز سيشهد نمواً ملحوظاً خلال دورة هذا العام وذلك في ظل استمرار تزايد الطلب مقارنة بما هو عليه الحال بالنسبة للنفط في دول مجلس التعاون الخليجي. وتفيد التوقعات الحالية بارتفاع حجم الطلب على الغاز في دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 66,6% سنوياً خلال الفترة بين عامي 2007 و2012، في حين يتوقع زيادة الطلب على النفط بحوالي 3% خلال الفترة ذاتها.
وبناء على ذلك تركز دورة هذا العام على تلبية الطلب المتزايد في قطاع الغاز والذي يؤكد على المكانة الرائدة لهذا الحدث بصفته المنصة الإقليمية الرائدة للتواصل والاطلاع على آخر المستجدات على مستوى القطاع بأكمله.
وفي ظل تنفيذ العديد من المشاريع في مختلف أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي وبقيمة تفوق 196 مليار دولار اميركي، تمت إعادة تنظيم هذا القطاع ليكون الرابط الإستراتيجي بين مختلف سلاسل عمليات التنقيب والانتاج والتكرير وذلك ليساعد على فتح آفاق جديدة بالنسبة للمبادرات التجارية وجهود التواصل.
وقال أنسليم جودينهو المدير العام لشركة «إنترناشيونال كونفرينسز آند آكزيبيشنز» الجهة المنظمة لمعرض النفط والغاز 2009 : «يضم مجلس التعاون الخليجي ثلاثة من أهم خمس دول تمتلك اكبر مخزون احتياطي من الغاز، في حين تأتي إيران في المرتبة الثانية على اللائحة. وتمثل هذه الإحصائيات الهامة إمكانيات إستثمارية هائلة للعديد من المشاريع في قطاع الغاز والتي ستفتح بدورها مجموعة واسعة من الفرص التجارية في كافة أنحاء المنطقة.
وستسهم دورة هذا العام من «معرض النفط والغاز 2009» في تلبية الإمكانيات التجارية المتزايدة وإتاحة فرص التواصل ذات الصلة بالعديد من مشاريع التطوير والتنقيب التي يتم تنفيذها في كل من قطر والإمارات والسعودية، حيث يتوقع لهذه الدول مجتمعة أن تشكل 81% من اجمالي انتاج الغاز في دول مجلس التعاون الخليجي».
