من المتوقع أن يدخل سوق دبي المالي اليوم الخميس مرحلة جديدة من التعاملات بعدما أصبحت مسألة اختراق المؤشر العام لحاجز 2000 نقطة أمراً شبه مؤكد في حال تواصل نجاح السوق باستيعاب عمليات جني الأرباح والتصدي لجولات الكر والفر التي ينفذها المضاربون منذ بداية الأسبوع، فقد صعد المؤشر العام للسوق في جلسة الأمس إلى مستوى 1989 نقطة وبزيادة نسبتها 49 .1%، فيما حلقت أسهم العقار والاتصالات في أبوظبي بالمؤشر فوق مستوى 2800 نقطة مغلقاً عند 2810 نقاط وذلك للمرة الأولى منذ نهاية العام الماضي.
وفي ظل تواصل الانتعاش في السوقين فقد سجلت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة في سوق الإمارات أقوى مكاسبها منذ عدة شهور بعدما ارتفعت بمقدار 3 .10 مليارات درهم مرتفعة إلى أعلى مستوياتها منذ نهاية العام الماضي وهو 422 مليار درهم. كما سجل المؤشر العام لسوق الإمارات ارتفاعاً قوياً وصلت نسبته 51 .2% بالغاً 2906 نقاط وسط تداولات بلغت قيمتها 5 .2 مليار درهم في السوقين، منها 4 .1 مليار درهم سجلت لصالح سوق دبي المالي. وبالإضافة إلى اعمار الذي ارتفع إلى 92 .2 درهم فقد بات سهم الدار على مشارف اختراق مستوى 5 دراهم بعدما وصل إلى 90 .4 دراهم قبل أن يعود للإغلاق على 79 .4 دراهم، وشهدت جلسة الأمس نشاطاً كبيراً على الأسهم الصغيرة يتقدمها رأس الخيمة العقارية الذي ارتفع بالحد الأعلى المسوح به يومياً مغلقاً عند 71 فلساً، فيما ارتفع بنفس النسبة تقريباً سهم سلامة بالغاً 05 .1 درهم مما يعني عودته إلى قيمته الاسمية التي كان قد تخلى عنها نهاية العام الماضي.
وقال كفاح المحارمة المدير العام لشركة الدار للوساطة انه ولليوم الرابع على التوالي ما زالت أسواق الأسهم تسجل تحسناً ملحوظاً سواء على مستوى الأسعار أو أحجام التداولات التي عادت لتتجاوز في معدلها اليومي مليار درهم في السوقين، مشيراً إلى انه من الواضح كذلك أن هناك سيولة جديدة بدأت تدخل إلى سوق أبوظبي بعدما قررت في السابق أيضاً الدخول إلى سوق دبي المالي.
وأوضح المحارمة أن السيولة الجديدة التي يتم ضخها في الأسواق لعبت دوراً إيجابياً في التصدي لعمليات جني الأرباح ومكنت الأسواق من استيعابها بكل سهولة.
وأشار المحارمة إلى أن جزءاً من السيولة المترددة التي كانت خارج الأسواق بدأت فعلا بالعودة إلى قاعات التداول خلال اليومين الماضيين، قائلاً إن المؤشرات العامة في السوقين أصبحت أكثر قوة من ذي قبل بعد تحقيقها اختراقات تعد الأولى من نوعها منذ بداية العام.
وشدد على أن عودة المزيد من السيولة المترددة سيساهم بلا شك في زيادة قوة الأسواق ودفعها لبلوغ مستويات أعلى من تلك التي سجلتها، مؤكدا أن اختراق المؤشرات لحواجز جديدة في جلسة اليوم الخميس يعتمد على استمرار زخم السيولة المتدفقة إلى قاعات التداول على انه من المؤكد أن الأسواق دخلت نقطة تحول في تعاملاتها بشكل عام.
ولم تفلح عمليات جني الأرباح في منع سوق دبي المالي من مواصلة اختراقاته رغم جولات الكر والفر التي نفذها المضاربون في جلسة الأمس والتي نجح السوق في التصدي لها واستيعابها مما منحه المزيد من القوة وهو ما شجع على ارتفاع أعداد المتداولين العائدين الى القاعات.
وبات في حكم المؤكد أن يحقق سوق دبي المالي خلال جلسة اليوم الخميس اختراقاً جديداً على مستوى المؤشر العام وذلك بتجاوزه حاجز 2000 نقطة التي حاول بلوغها في اليومين الماضيين، فقد ارتفع المؤشر العام للسوق مع نهاية تعاملات الأمس إلى 1989 نقطة وبزيادة نسبتها 49 .1% مقارنة باليوم السابق مما يعني ان الاختراق المنتظر بات سهلا لكن التساؤل يبقى حول مدى نجاح السوق بالتمسك فيه في ظل تواصل عمليات جني الأرباح التي يتعرض لها كل يوم منذ بداية الأسبوع.
وكان من اللافت للنظر أن السيولة في دبي بدأت تتوزع على جميع الأسهم ولم تعد تتركز على القيادية منها والتي لا يمكن إغفال دورها فيما حققه السوق من تحسن في جلسة الأمس، فقد ارتفع اعمار إلى 92 .3 دراهم بعدما كان متراجعا عند 79 .3 دراهم، فيما صعد ارابتك إلى 96 .2 درهم.
كما تواصل النشاط القوي على سهم سوق دبي المالي الذي ارتفع إلى 98 .1 درهم قبل أن يقلص من مكاسبه في نهاية الجلسة مغلقاً عند 93 .1 درهم فيما صعد سهم بنك دبي الإسلامي إلى 75 .2 درهم.
وشهدت جلسة الأمس تداولات نشطة على الأسهم الصغيرة بعدما توجه جزء من سيولة المضاربين إليها مما دفع سهم الإسلامية العربية للتأمين (سلامة) للعودة إلى قيمته الاسمية مغلقاً عند 05 .1 درهم وبنمو نسبته 13 .14% فيما ارتفع الخليج للملاحة إلى 72 فلساً والاتحاد العقارية 89 فلساً والعربية للطيران 03 .1 درهم وتبريد 87 فلساً.
وبلغت قيمة التداولات في سوق دبي المالي نحو 4 .1 مليار درهم فيما وصل عدد الأسهم المتداولة 960 مليون سهم نفذت من خلال 14228 صفقة.
وواصلت الأسهم الرابحة تفوقها بقوة على الخاسرة، حيث ارتفعت أسعار أسهم 21 شركة من إجمالي أسهم 28 شركة جرى تداولها في حين تراجعت أسعار أسهم 6 شركات.
وكان يوماً تاريخياً في سوق ابوظبي للأوراق المالية بعدما دفع النشاط الكبير على أسهم العقار والاتصالات المؤشر العام للسوق لاختراق حاجز 2800 نقطة مغلقاً عند 2810 نقاط وبنمو نسبته 13 .3% وهي الأعلى منذ عدة شهور.
ومع النشاط الذي شهده سوق العاصمة فقد استمرت التداولات المليارية لليوم الثاني على التوالي، حيث بلغت قيمة الصفقات المنفذة 1 .1 مليار درهم فيما تجاوز عدد الأسهم المتداولة 620 مليون سهم نفذت من خلال 9709 نقاط.
وفيما بات سهم الدار على مشارف مستوى 5 دراهم مغلقاً عند 79 .4 دراهم، فقد ارتفع صروح إلى 55 .3 دراهم وبلغ رأس الخيمة العقارية الحد الأعلى المسموح به يومياً مغلقاً على 71 فلسا.
والى جانب أسهم العقار فقد لعبت أسهم الاتصالات دورا في دعم المؤشر العام للسوق وذلك بالإضافة إلى أسهم الطاقة بقيادة آبار الذي ارتفع إلى 63 .2 درهم.
وحققت أسهم 33 شركة ارتفاعا في أسعارها خلال جلسة الأمس التي شهدت التداول على أسهم 38 شركة فيما تراجعت أسعار أسهم 3 شركات.
كتب ــ ناصر عارف

