افتتح صالح الظاهري عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي رئيس لجنة الصناعة في الغرفة أمس معرض سياحة السفر والعطلات بمركز أبوظبي الوطني للمعارض.
ويمثل قطاع السياحة احد أهم القاعات التي تسعى حكومة أبوظبي إلى تطويره وجعله واحدا من مصادر الدخل المهمة فيما يشكل معرض سياحة العطلات والسفر منبرا هاما للعاملين في الشركات والمنظمات المحلية والإقليمية والعالمية المتخصصة في قطاع السفر والسياحة للقاء نظرائهم والمستهلكين على حد سواء لتسويق منتجاتهم واكتساب الخبرة.
وكشفت شركة أبوظبي للمطارات (اداك) عن مشاريعها التطويرية في مجال المطارات والأسواق الحرة حيث قدمت شيخة المسكري الرئيس التنفيذي للاتصال المؤسسي في الشركة عرضا لهذه المشاريع، مشيرة إلى أن مطار أبوظبي الدولي الذي تتولى إدارته شركة أبوظبي للمطارات يعد ثاني أكبر مطار في الدولة إذ وصل عدد المسافرين عبره خلال العام 2008 إلى رقم قياسي بلغ 02,9 ملايين مسافر، أي بزيادة نسبتها 2,30 في المائة من 9,6 ملايين مسافر عن العام 2006.
وقد نال مطار أبوظبي الدولي الموافقة التنظيمية لتطبيق إجراءات مدعمة خلال ظروف تدني الرؤية. وهذه الموافقة التي تعد الأولى من نوعها في الشرق الأوسط توفر الدعم الضروري للطائرات لإكمال مسارها بأمان لدى تدني الرؤية، بينما كان في السابق يتم إيقاف العمليات تماماً. ومن شأن أعمال إعادة تطوير وتحسين المدرج الأساسي للمطار أن تجعله صالحاً للاستخدام لدى انخفاض الرؤية إلى أقل من 200 مترٍ، مما سيحدّ من تدابير إلغاء الرحلات المتعلّقة بالظروف الجوية السيئة.
ومرة أخرى، يضاف هذا الإنجاز الريادي الذي رحّب به الجميع إلى لائحة الإنجازات القياسية الأخرى لمطار أبوظبي الدولي ويضعه بين نخبة المطارات حول العالم.
أضافت المسكري أن مطار أبوظبي الدولي يعمل على مدار الساعة عبر عدد من المنشآت والمرافق تشتمل على مدرج للطائرات من نوع {CAT II» يبلغ طوله أربعة آلاف متر وعرضه 45 متراً بتوجه 13/31. أما المدرج الثاني الذي تم إكماله في العام 2008، فيبلغ طوله 4100 متر وعرضه 60 متراً ومن المتوقّع أن ينال تصنيفاً T III خلال العام 2009.
وهو يقع على بعد كيلومترين شمالاً بالتوازي مع المدرج الحالي مع اختلاف الأنظمة عن المدرج الأول واستقلال عملياته تماماً، الأمر الذي سيرفع القدرة الاستيعابية للمطار خلال العقود المقبلة ويتيح زيادة حركة الطائرات في المطار خلال فترة الذروة من 16-18 طائرة في الساعة حالياً إلى حوالي 75 في الساعة الواحدة.
ويمثُل مطار أبوظبي الدولي القاعدة الأساسية لانطلاق عمليات شركة «الاتحاد للطيران»، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة والمملوكة بالكامل من قبل حكومة أبوظبي.
وتماشياً مع النمو الذي تشهده العاصمة بشكل عام، فقد تم افتتاح مبنى المسافرين الثالث الجديد في أوائل 2009 بحيث أصبحت قدرة المطار الاستيعابية تصل إلى 12 مليون مسافرٍ في العام. وحرصاً على توفير أفضل مستوى من التسهيلات والخدمات، فقد تم اعتماد إستراتيجية افتتاح على مراحل بدأ العمل على تطبيقها في الربع الأخير من 2008 إذ تم استخدام بوابات المبنى الجديد لعدد محدود من الرحلات؛ فيقوم المسافرون بالتسجيل كالعادة في أحد المبنيين إما 1 وإما 1A ثم يتم نقلهم بالحافلات إلى بوابة الإقلاع الخاصة برحلتهم في مبنى المسافرين 3 الذي يقع بمحاذاة مبنى المسافرين 1 أو T1.
أما بالنسبة إلى الرحلات القادمة، فقد بدأ العمل على استقبالها ابتداءً من شهر ديسمبر 2008، بينما بدأت شركة أبوظبي للمطارات بالتعاون مع الاتحاد للطيران في يناير 2009 باختبار إجراءات العمل للمسافرين القادمين ومسافري الترانزيت على متن أنواع مختلفة من الطائرات.
وإثر افتتاح مبنى المسافرين الجديد رسمياً في أوائل 2009، باشرت شركة أبوظبي للمطارات بالتعاون مع الاتحاد للطيران بنقل معظم رحلات الناقل الوطني من المبنى 1 إلى المبنى 3 والحرص على أن تتم هذه العملية بأقل قدر ممكن من المعاكسات بالنسبة إلى جميع المسافرين وذلك وفقاً لأعلى مستويات تدابير الأمن والسلامة العالمية.
أبوظبي ـ «البيان»
