احتفل مشروع توطين للإرشاد والتوجيه الوظيفي بحضور المدير العام لمجلس أبو ظبي للتعليم الدكتور مغير الخييلي بتخريج 121 طالبا ممن أنهوا برنامج الإرشاد والتوجيه الوظيفي.

ويعتبر مشروع الإرشاد والتوجيه الوظيفي أحد أهم المشاريع الرئيسية لبرنامج توطين وقد تم تطوير المشروع بالتعاون مع مجلس أبو ظبي للتعليم لتعزيز الوعي بطبيعة الفرص المتاحة في القطاع الخاص وتشجيع الشباب على التفكير بالعمل في هذا القطاع.

وتلقى الطلاب خلال البرنامج تدريبات على مهارات الاتصال والقيادة وشارك الطلاب في جميع مجالات العمل اليومي بما في ذلك التخطيط وإدارة الوقت. وقد تم تصميم البرنامج بحيث يقوم على الجمع بين خبرات العمل ودروس في المهارات الحياتيةما يساعد الطلبة المواطنين على تحديد خيارات العمل بصورة مدروسة لدى تخرجهم.

وعلقت مدير دائرة المشاريع في مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي خلود النويس على الحدث قائلة: «أصبح الطلاب الإماراتيين أكثر وعياً بفرص العمل المتاحة في القطاع الخاص. إن مشاريع كهذه ألاتعتبر ضرورية جداً لتزويد الطلاب بالرؤية والمعرفة المطلوبة للعمل والتوظيف بالقطاع الخاص واطلاعهم عن كثب على المهارات اللازمة لتطوير عملهم في هذا القطاع. ومن جهة أخرى فإن هذه المشاريع تسمح للقطاع الخاص بالمساهمة في تطوير الشباب الإماراتي والوصول إلى الموهوبين منهم».

وأضافت النويس أن برنامج توطين يولي عناية فائقة لتأمين دعم ومساندة الأسر والعائلات الإماراتية لهذه المبادرة معربةً عن سعادتها بتخريج ما يزيد عن 121 طالباً وطالبة وعن تطلعها بالبناء على الزخم والنجاح الذي تم تحقيقه على هذا الصعيد.

ولدى تطوير المشروع عمل برنامج توطين بالشراكة مع مؤسسات من القطاع الخاص ليضمن انسجام البرنامج مع واقع العمل في القطاع الخاص. وقامت شركة «رولز رويس» و«مبادلة» ومؤسسة «جي إي أم أس» للتعليم بالتعاون مع برنامج توطين بصياغة مشروع الإرشاد والتوجيه الوظيفي ووضع أسسه ومناهجه الرئيسية مع الأخذ بعين الاعتبار وجهات نظر القطاع الخاص وبصورة تتوافق مع الاعتبارات المتعلقة بمصالحه واحتياجاته.

وكان برنامج توطين قد تمكن من الحصول على دعم عدد من المؤسسات التي مكنت الطلاب من الحصول على خبرات عملية قيمة بما فيها شركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية أدكو والمعهد البترولي وشركة شل وشركة دي أل أي بايبر وشركة الياسات وكلية إمبيريال كوليدج لندن للسكري وبنك أبوظبي التجاري وصندوق خليفة وبنك الهلال وشركة العين الأهلية للتأمين وشركة الظفرة الوطنية للتأمين وشركة أبو ظبي لتكنولوجيا الطائرات وأكاديمية الأفق للطيران وباريس جاليري ومجموعة بن سليم.

وضمت قائمة المدارس المشاركة في المشروع مدرسة المواهب في جزيرة أبو ظبي ومدرسة الرواد في بني ياس ومدرسة الدهماء في العين.

يذكر أن برنامج توطين أسس من قبل مؤسسة الإمارات بهدف تحقيق اثر ايجابي لدى القطاع الأكاديمي والأسر والطلاب من خلال رفع مستوى اهتمامهم ووعيهم بفرص العمل المتاحة في القطاع الخاص.

أما برنامج توطين فقد تأسس في فبراير عام 2007 كإحدى مبادرات مؤسسة الإمارات ويعمل مع شركاء من مؤسسات القطاع الخاص وقطاع التعليم لمساعدة الشباب الإماراتيين على تطوير المهارات اللازمة وطرق التفكير الموجهة نحو العمل المستقبلي في القطاع الخاص. وتأسست مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي عام 2005 .

وهي تمثل جهدا فريدا قائما على التعاون بين مختلف قطاعات المجتمع ويهدف إلى خلق نطاق جديد من الفرص لأفراد المجتمع الإماراتي وذلك من خلال تبني وإطلاق برامج ومشاريع للنفع العام في قطاعات التعليم والعلوم والتكنولوجيا والثقافة والفنون والتنمية الاجتماعية البيئية والتوعية العامة التي تمثل محاور عمل واهتمام المؤسسة وتسعى مؤسسة الإمارات إلى دمج وإشراك الأفراد والجماعات وتمكينهم من دخول مرحلة جديدة من الإنجاز المتبادل. وقد تم تصميم أنشطة المؤسسة وبرامجها بصورة تضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة بالنسبة للأفراد سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة. ويعتمد نجاح برامج المؤسسة ومشاريعها على المشاركة العامة فيها على نطاق واسع.

أبوظبي ـ «البيان»